المنتدى يا حليلو [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     حكمــــــــــة اليـــــوم [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : احمد عبدالله جقلاب - ]       »     بعدما كنا نتصدق بالاكل جرينا خ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     نفّـــــــاج: [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     رحل مامان [ الكاتب : سيف الدين محمد الامين - آخر الردود : سيف الدين محمد الامين - ]       »     مصر درب الساقي [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     رحماك ولطفك ربى بالسودان، الكا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     قالوا تكوس في الغرق تلقى المطف... [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     لا لأكياس البلاستيك .. ونعم لل... [ الكاتب : علي محمد أحمد (أبورنس) - آخر الردود : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - ]       »     ما كتب عن الراحل المقيم مامان [ الكاتب : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     "زينه وعاجباني مع تحيات عمر تر... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     أحلام و حطام [ الكاتب : ودسوار - آخر الردود : عبد الرحمن (عطبرة) - ]       »     مالك ديمه صارِّيْ الوَّشْ؟! مش... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     وا مغستي على الجيران...، وا شر... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ما الذي تريده مصر من السودان [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     فى حسيب رقيب علينا، من رقبتنا ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     أوعى تكبْ الموْيهْ فوق طين، وق... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     تأمّلات.. [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     وداعاً عام 2017 {عمر ترتوري}". [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     على قدر لحافك مِدْ أقدامك، وبا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »    

تسجيل خروج البحث تحكم العضو التسجيل الرئيسية


 
 
العودة   منتديات القـريـر > قــــائمة المنتديــــات > منتدى الحوار العام
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 06-12-17, 10:52 PM   #101
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

مامان النبيل المكجّن قولت انا

اذكر مرة في بعض المداخلات معه ، سألته ان كان لك شعر ، واحسب ذلك ، فارجو ان تمدنا بنماذج منه ، واعرف انك نشأت بين مبدعين وشاركتهم وعزفت معهم وربما شهدت وعايشت مولد ومناسبات معظم قصائدهم .
لكن بدبلماسيته المعهوده لم احصل منه عل على وعذرته لانني اعرفه انه رجل شفيف وحساس وعلى قدر كبير من الحياء ويكره كلمة انا... انا شاعر ، انا كاتب ، انا عبقري مع انني اعلم انه له قدر كبير منها ، رحمه الله رحمة واسعة .
وقد دعاني للكتابة وتكرار السؤال مرة اخرى ، ما ذكره الاخ محمدسعيد دفع الله في الايام القليلة الماضية عن ان مامان شاعر وكاتب ومبدع في كثير من المجالات . فهلّا تكرمتم وعرفتمونا على نماذج من شعره وابداعه .
وتحياتي للجميع .

عبدالمنعم توب السوق .
( الفنجري ) .


توقيع :
الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم...
ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم...
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-12-17, 10:53 PM   #102
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

تأبين ...!!

تأبين - أم :

تخليد ...!!

المناقب العالية - والعطاء المثمر والسيرة الحسنة تستحق التخليد :
الأمر أمر أجيال تنهل لتتعلم :
سيرة العظماء ليست للتسلية - يقرأها الناس للعبرة وأخذ الدروس :

السودان المجتمع دولة راقية - نظام أجتماعي تكافلي يعلي القيم علي الماديات ولذا تجد السوداني أينما حل يمثل دور الجنتلمان وكثيرا ما تكون الفرص أما ناظريه ولكنه لا يتهافت رفضا للأنتهازية :

الذين عاشروا مامان يحسون هذه المعاني مجسدة بل يمكننا القول أنه هو :
القيم تمشي علي الأرض ...!!

أستشعارا لهذه المعاني وتطلعا لأبراز تلك القيم وتسليط الضوء عليها للنشيء الذي يحتاج القدوة ليقتدي وليري علامات علي الطريق حتي لايضل ويجد شمعة مضيئة حتي لايستسلم ويلعن الظلام - بهذا الفهم وبزخم المعاني وتشجيع الكبار وعلي رأسهم عضويتنا وألحاح محمد سعيد ومتابعة لصيقة من السر عثمان وقراءة الأسي في عيون محبية والدموع التي سالت وبكاء الرجال ويالها من لحظة فارقة عندما يبكي الرجال - حملنا علي عاتقنا فكرة التأبين أو سمه ماشئت حتي نتفق ...!!

إجتمعنا بعد أستئذان الرئيس بالأنابة حسن حمدين وجلسنا بمكتب أسواق الرياض مع سكرتير الجمعية الأخ أبوالقاسم عكود مساء السبت وبحضور قوي ل رئيس اللجنة الثقافية - سليمان عبدالله - وشخصي :

أستعرضنا مجمل المطلوب وكما ذكرت في تنويه سابق طلب أبوالقاسم عدم حصر الفكرة في مجرد أحتفائية تقرأ فيها أوراق وخطابات ولابد أن يشمل البرنامج التوثيق وكتيبات تعهد بطباعتها علي نفقة مطبعة كفيله تفصل تاريخ المقيم فينا أبدا مامان ثم فيلم وثائقي ولوحة صور بلجنة متخصصة تعهد بها الثنائي نصرالدين عبدالوهاب وثامر وداعة بالتعاون مع محمد مامان ...!!

تعهد سليمان بتوسيع قاعدة الأحتفال ليشمل السفارة وأتحاد مروي والجمعيات المنضوية تحته وكل أبناء المنحني ...!!
أقترح سليمان أستقدام محمد سعيد دفع الله والسر عثمان ومذيع متخصص لتقديم الحفل بحضور قناة النيل الأزرق والشروق وأذا قال سليمان - فعل لعلمي بذلك ...!!

أذن الموضوع تحرك من كونه فكرة إلي إحالة للجمعية للأجتماع وتكوين اللجان وبداية العمل وأهمها ستكون لجنة الصياغة التي سيعهد بها إلي دكتور توفيق الطيب لنبرز ما للرجل للرجل ...!!

أي تطورات سنوافيكم بأخبارها والأقتراحات البناءة محل ترحيب :

أجلنا كتابة هذا التقرير في اليومين الماضيين لكثرة أنشغال المواقع بالوفيات لنتيح الفرصة للعزاءات :

تحياتي

صديق الحسين .

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-12-17, 10:54 PM   #103
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

عشق مامان للطنبور يسري فيه كله وسبب لو الدرادر (قصة حقيقية)


قبل حوالى ثلاثة اعوام قررت ان ازور مامان في داره واسلم عليه واراه بعد وصولي السعودية .. واتصلت بصديق الجميع الفتي المشاغب زمان والاستاذ والجد الان استاذ الاجيال واحد منافذ ثقافتنا على العم جون او سام كما يقولون.. سيف الدين عبد الغفار ..قلت له بي شوق عجيب لرؤية مامان وانا لا زلت لا اخبر مداخل ومخارج الرياض تلك المدبنة الواسعة واضفت له والله انا عندي ٥ رخص قيادة لكن بخاف من سياقة السعوديبن التي لم ار مثلها في السودان وامريكا وقطر.. سيف الرجل الهمام قال لي انا ذاتو عايز ازوره.. وتواعدنا وركبت معه في سيارته بعد ان ضربنا موعدا مع مامان ..فقابلنا بكل ترحاب وعاد بنا الى سبعينات القرن الماضي ومروي الثانوية.... وبدا يقص لنا حكاياته مع الطمبور وحبه لهذه الالة.. لم يقطع حديثه الا ذهابه لداخل شقته واحضر لنا شايا بي لبنا مقنن..فاحت رائحته ارجاء صالونه.. وقال مداعبا دة لبن نعاج مقنن مش زي الشاي البتشربوه كل يوم.. بعد ان صب الشاى ومعه خبيز بلدي جمييل.. جلس علي كرسيه وتناول طمبورا مجلدا كان يتكئ على جانب الكرسي.. خربش فيه..تم وضعه وتبسم.. فقال هذا الطمبور عملته في الرياض..كلفه ٥ ريال فقط..قال كان يسير في السوق ووجد رجلا يبيع التحف وهناك صحنا مقلوبا قديما..فسالته عن ثمنه فقال بي ٥ ريال.. فاخذته وانا اكاد اطير من الفرح..لان هذا الصحن القديم يصلح ليكون طمبورا.. وبالفعل جلدته وشوفوهو الان كيف جميل وحنين..كنت استمع لمامان ليس لجمال عزفه ولا للصحن الذي ب ٥ ريال ..ولكن لحب هذا الفنان لالة الطمبور وكيف انه معطونا من اخمص قدمه والى شعر راسه بحب الطمبور.. وخشيت حينها ان يسبب الطمبور الدرادر لمامان.واحد في السوق.. يفكر في شراء انتيك ليعمل به طمبور في بيئة تبعد عن القرير الاف الاميال.. ايقنت من يومها ان الطمبور هو كل شئ في حياته وان قتلت العيون بعض الشعراء ولم يحيين قتلاهم فان الطمبور قد قتل مامان حبا واحياء للكثيرين حبا وحنا والقا وابداعا ودوزنة .. كيف لا نحزن لمرضك يا صديق الجميع ويا قائد الركب وكيف لا نسهر لسهرك..وكيف لا تسقط دمعاتنا...وكيف لا نتدافع نحوك..وقبل كل ذلك كيف لا ندعو لك بالشفاء ليل نهار. مامان علم وعالم ورقم وفهم ومامان انسان وفنان وود بلد ظل وسيظل هو كما هو.. عودا حميدا وشفاء وطهرا ودمت لاسرتك الصغيرة ولاهلك وللقرير ولمروي الثانوية ولكل محبيك من اهل وعشاق الفن من حمد سعيد لا عند السرير ولكل عشاق الثقافة والادب والحنين والحب..


عبد الهادي تميم..الرياض 24/10/2017

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-12-17, 10:56 PM   #104
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

عبدالرحمن مامان .. والرحيل المر

د. توفيق الطيب البشير


يقول الله تعالى " كل من عليها فانٍ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" صدق الله العظيم
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " إنما الصبر عند الصدمة الأولى"

سادتي ... ليس هناك أمر أصعب واشق من الكتابة عن الفراق سوى الفراق نفسه ، وليس كل الفراق فراق ، فهناك من نفارقه ونأمل في أن يعود، وهناك من نفارقه فلا يبقى بعده أمل للعودة .. وبين هؤلاء وأولئك أناس ترسم الصدمة بفراقهم سحباً كثيفة من الأحزان والآلام، وتمتلئ النفس المكلومة ببعدهم عذابات وجراحات ... وكأنما أمثال هؤلاء أعهدوا ألا يتركوا للنفس قلباً يفيق ولا روحاً تحلق.
مامان هذا الرجل النوعي ... متعدد المواهب .. كثير المناقب ... هذا الرجل الشهم المثالي الهميم، ذو الأخلاق العالية والصفات النادرة .. هذا الرجل القدوة .. هذا الرجل الذي ما علمنا عليه من سوء ليس كسائر الذين افتقدناهم .. وهم على كثرتهم وعميق أثرهم لم يزعزعوا صبرنا ويضعفوا عزمنا بالقدر الذي فعله هذا الرجل الكريم ... الرجل الذي يخلو تاريخه من كل عداء ويسلم سجله من كل عيب!.

عبدالرحمن محمد صالح مامان ... هذا الرجل الذي أينما وقع نفع .. وحيثما أجاب أصاب ! لا تكاد تراه إلا وهو مبتسم ابتسامة العزيز القنوع. لا أذكر كيف كان أول لقائي به لكنني بالطبع أعرفه منذ أن تغنى باسمه الكبار وذاع ذكره في الأمصار. وكثيراً ما كلمني عنه أخي وصديقي الاستاذ السر عثمان، وحينما وجهت وجهي تلقاء الرياض كان الاستاذ السر يقول لي يكفيك أن فيها "مامان" . أرجح أنني التقيته لأول مرة في دكان الراحل عبدالله محمد خير في البطحاء حيث كان هذا المكان العزيز موضع لقاء المبدعين بجميع مشاربهم. لم أكن حينذاك قد تجاوزت أسبوعي الأول بالمملكة، وكان هو كذلك حديث عهد بالرياض، فقد جاء من جدة ليعمل في قسم العلاقات العامة ببنك الرياض.

نعم التقينا صدفة لكن تصادقنا عنوة .. لم نفترق بعد ذلك لا صيفاً ولا شتاء ... كانت محادثاتي الهاتفية معه من أطول المحادثات وقتاً، وأعظمها فائدة.. وكنت عندما أزوره في البيت أرى ذلك الطنبور العريق على الجدار فأحسبه واحداً من الآثار التي يحتفظ بها بحكم تفرده .. ونظرته المتميزة للأشياء الثمينة ، ولكن نقل إلى سمعي أحد الأصدقاء أن هذا الرجل هو أفضل من يعزف على آلة الطنبور فكانت دهشتي أن عزف لي يومها يالمشتنهك في غيابك بالنا بيك ضم انشغل، والنوم وراك يبقالنا شر، فارق عيونا خلاس رحل ... فتحدث الطنبور بالقوة نفسها التي نطقت بها تلكم الكلمات، ثم أردف ذلك بأغنية عذاب الغربة أضناني ومتين يا بلسمي الشافي .. متين أرجع والاقيكي وأنوم في حضنك الدافي ... وعزف معها مقاطع أخرى من أغاني الأستاذ محمد سعيد دفع الله والراحل حسن الدابي لم تكن أقل براعة وتميزاً ... حينها أدركت أنني أمام رجل جمع بين جمال الموهبة وموهبة الجمال ! .

في بداية العام 2000م، اجتمعنا شخصي والاستاذ سيد أحمد المصباح والمهندس علي عثمان والراحل مامان، واتفقنا على إنشاء شركة تعمل في مجال الاستشارات وفي غضون يومين كان الراحل مامان قد أعد لنا عرضاً في منتهى الدقة والمهنية، وقال هذه "مسودة للمراجعة" فكان الإجماع قد انعقد على أنها "نسخة نهائية" لا تحتاج إلى حذف ولا إضافة ! تلك الشركة لم تر النور لكنها كانت حلما يرافقنا منذ ذلك الحين وحتى رحل عنا مهندسها وفارس أحلامها مامان يرحمه الله.

في العام 2009 م ، حضرتني فكرة إنشاء منتدى التوثيق، فكأن هو أول من خطر ببالي ... أخبرته بالهاتف فكبر وصاح قائلاً ... ابدأ اليوم ولا تتأخر وأنا أرافقك في التنفيذ! وكان منذ أن أنشأنا المنتدى ثم تطور إلى موسوعة التوثيق الشامل، وإلى أن توفاه الله عضواً رئيساً في هيئتها الاستشارية وأحد قبطانها المتميزين.

اشترك الراحل مامان في سودانيزاونلاين منذ تأسيسها، وفي منتدى القرير منذ تأسيسه إن لم يكن هو من أشار إلى ذلك، وفي منتدى البركل وفي سودانيات وفي موسوعة التوثيق ، وكتب عشرات بل مئات المواضيع هنا وهناك لكنه لم يشارك قط في موضوع لا يستحق القراءة، ولا كتب قط في موضوع لا يستحق الكتابة.. لم يكن يكتب مجاملة ولا من أجل رفع عدد المشاركات كما يفعل كثيرون .. كان ينتقي نخباً ويختار نخباً ويكتب بمهنية ومسئولية .. وكان أكثر ما يشغل تفكيره الأخبار التي تأتي عن فقير مظلوم أو طفل متميز مضاع أو امرأة مسكينة مغلوبة. لذا فتجد معظم كتاباته عن الطلاب المتفوقين وستات الشاي وعظماء القرية الذين ضحوا بحياتهم من أجل تلك الأصقاع وماتوا دون أن ينعاهم الإعلام أو تحزن عليهم الصحف.. ولم يكتف مامان بهذا ، بل كان أكثر ما يشغله هو المجتمع السوداني برمته، والاقتصاد السوداني بكلياته، والحياة السودانية بغضها وغضيضها، مآلات ومستقبلاً . وأما الحديث عن البلد وأهلها ومجدها وسيرتها وتراثها وحضاراتها فقد كان له نصيب الأسد في أقواله وأفعاله ومجالس أنسه.

عمل مامان لسنوات طويلة في شركة عبداللطيف جميل وخرج منها بتجربة ناجحة مكنته من التفوق المهني في مجال المبيعات، ثم التحق ببنك الرياض وخرج منه بتجربة متميزة مكنته من التفوق المهني في مجال العلاقات العامة، ثم قرر أن يعمل بعيداً عن قيود الوظيفة فقرر مصمماً العمل مع شركة فوريفر التي تعمل عبر آلية التسويق الشبكي فكان له أن حقق نجاحات كبيرة وعالمية، وكان دائما يقول لي عبارته الجميلة "Think big" وبالفعل فإن مامان لم يكن بحجم الوظيفة التي تركها ولا بحجم القيود التي تفرضها، بل كان أكبر بكثير من مكتب وطاولة وحاسوب وطابعة !

عملنا سوياً في أكثر من استشارة، هو يقدم خطط العمل والتسويق، وأنا أقدم التحليل المالي ودراسات الجدوى للمشاريع .. وأذكر أن مستثمراً كويتياً جاء يريد الاستثمار في المملكة وطلب منا عمل خطة تسويقية في مجال المسالخ .. اتصلت بمامان وشرحت له حاجتنا لمستشار تسويق يعد خطة العمل وخطة التسويق ، فوافق على العمل معنا في الفريق، وكانت هذه المرة الخامسة التي نستضيفه معنا لعمل خطة عمل أو خطة استراتيجية أو خطة تسويقية .. أعد مامان خطة العمل والخطة التسويقية فقدمناهما للمستثمر الذي أقسم أنه لم ير في حياته عملاً أعظم من هذا العمل ، وقال إنه سبق له التعامل مع شركات أجنبية ولم تقدم له ما أراد مثل ما قدم له الراحل مامان ... وعلى ما أصابه من انبهار كلف المكتب فوراً بإعداد دراسة الجدوى للمشروع والتي كانت من نصيبي! فقلت له "نحن بي جاه الملوك نلوك"! فأي إبداع هذا؟ وأي تميز أعظم من هذا ؟ بل وأي شهادة أعظم من هذه ؟ .

مات مامان! لكنه لم يكن يعلم أن الله جلت قدرته قد حقق له أعظم أمنياته، وهو أن تقطع به المسافات ليدفن في وطنه السودان! ما كنت أتوقع أن مثل مامان سيرتاح يوماً في قبره إذا دفن خارج الوطن ، وكيف وهو لا يعرف شيئاً أغلى من وطنه ولا يحب شيئاً كحبه لوطنه! لذا سخر الله له رحلة العلاج في القاهرة بعد أن شرعتُ معه في تدبير السفر للهند، فسخر الله له ذلك الرجل الشهم الصديق الوفي السفير عبدالمحمود عبدالحليم الذي أصر على تحويل المسار للقاهرة ، ولولا ذلك لكان من أموات مقبرة أم الحمام أو ضواحي بومبي ! وقد اختصته أرادة الله بموت في يوم الجمعة ودفن في وطنه الذي يعشقه! وهاتان نعمتان ختم الله له بهما حياته الطيبة الزكية.

لا أستطيع القول أكثر من هذا فنحن لا نزال في عمق الصدمة، ولابد لي من عودة ، لكنني اكتفي ههنا وأدعو الله أن يتغمد حبيبنا وصديقنا ورفيق عمرنا عبدالرحمن مامان بواسع رحمته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمنا وأهله وأهل بيته وأحبابه الصبر الجميل .. "إنا لله وإنا إليه راجعون"

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-12-17, 10:57 PM   #105
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

أمسكت بقلمي وعجزت عن ان أمسك بدموعي وهي مني أقرب فبفقدك يا مامان انفرط عقد كل شيء وتداعت ذكريات سنين طوال تجاوز طول ابتساماتك فيها عمر كثير ممن يعيشون بيننا ولو قضيت بقية عمري احصي فيه عدد المرات التي رأيتك فيها متجهم الوجه عبوسا لما ذكرت مرة واحدة فأنت ممن اختصهم الله باضفاء الترويح والحبور على نفوس الآخرين
المواقف والمحطات كثيرة فقد تعارفنا ونحن اطفال يفع على أعتاب المرحلة الاولية في مدرسة دكام ثم التقينا في جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد بعد ان تفتقت مواهبه الفنية وذاع صيته بين الركبان حيث كانت اغاني السر ومحمد سعيد تملأ الآفاق وكان له اسهام فاعل ونشط في كثير من الجمعيات والروابط وكان بحسه الانساني والمجتمعي يبادر بترتيب جلسات فنية وترويحية لطلاب الجامعة لكسر ضغوط الدراسة والبعد عن الاهل.
ثم تشاء الاقدار أن تتهيأ لنا أسباب اللقيا والزمالة مرة اخرى في السعودية التي سبقني إليها لنعمل في بنك الرياض بجدة ثم الرياض لاحقا لبدأ مشوار علاقة أخرى ونحن في عنفوان الشباب وأشهد الله أنك لم تكن تشغل نفسك أو تملأ اوقات فراغك مثلنا في جلسات لعب الورق أو مشاهدة المباريات أو التشدق بأحادث في السياسة لم نجني منها ولا البلاد شيئا وإنما كنت تستثمر اوقات الفراغ فيما ينفع من تطوير قدرات أو اكتساب مهارات ومعارف جديدة في شتى مناحي الحياة وكنت على الدوام رجل مجتمع وصاحب مبادرات لدعم الشباب والخريجين وحفزهم للتسلح بالمهارات قبل الولوج لساحات العمل
وقد كانت لنا هموم وطموحات مشتركة منها تخصيص جائزة سنوية للمتفوقين من أبناء القرير لم يكتب الله لنا فيها التوفيق.
إن ما كان يجمعني بالمرحوم ليس وقفا علي ولكنه كان شيئا مشتركا بين الكثير من اهله وأصدقائه ومعارفه ولكن ربما اتيحت لي فرص اوسع للتواصل والتعامل معه وما بيني وبين مامان لا يحصيه الا الملك الديان ورغما عن ذلك ترددت كثيرا في الكتابة عني لانني على يقين بأن ما ساكتبه لن يعبر عما يختلج في نفسي من مشاعر وما أكنه لمامان الفذ من ود والفة وتقدير يعجز اليراع عن خطه والشيء الآخر ان ما من أحد غير الله يجروء لحصر ما اختصه الله به من خصال فقد كان مستودعا للجود والكرم والاحسان والفكر وأهل مروءة وشهامة وعفة وتواضع وإقدام ومثابرة وأمانةوغيرها وغيرها.
ولأن كنت أحسب انني من بين الذين يستقبلون التعازي في الفقيد إلا انني أعي جيدا بأن الجميع هم على قدر المستوى من الاحقية وربما أكثر ولهم أرفع اسمى آيات العزاء دون ذكر لاسماء ولاسرته المكلومة أقول الله نسأل أن يلهمكم الصبر الجميل
والسلام عليكم ورحمة الله

أحمد الطاهر محي الدين

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-12-17, 10:59 PM   #106
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

مامان انت وين
الزول الحنين
الراقي و رزين
مامان انت وين
نطرب يوم نشوفك
اونسعد بى لقاك
راجنك تجينا نفرح بى شفاك
لكن الكريم اختارك براك

فى عيد مسلمين اوفى شهر الربيع يوم مولد نبيك
فى عالى الجنان او فى دار الخلود ي زول ي ودود

محمد توب السوق

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:11 PM   #107
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

الأسبجتي ...!!

أعجمي فألعب به كما كان يقول أستاذنا علي عثمان عندما يستعصي علينا أسم أجنبي ...!!

مامان مسكون بالدهشة - أذا حدثته فيما يعرفه لايشعرك بتفوقه عليك ويدلي بما لديه وكثيرا ما يكتفي بعدم التعليق :

الأسبجاتي ثقافة أيطالية من المائدة التليانية وهي من مجموعة الأشكال التي أبتدعوها لملوكهم من فئة المكرونة ...!!

مامان منفتح علي الثقافات ويدهشه الجديد :

في أول عهده بالغربة سكن مع مجموعة عزابة في جده وسكن معهم شاب تونسي :

تونس دولة مغاربية تطل علي الأبيض المتوسط - أستباحها الأستعمار وكانت من نصيب التليان تماما كليبيا المختار وأثيوبيا في شرقنا :
مائدتهم تدل علي عمق ثقافتهم ولهم أسهام كبير في المطبخ العالمي ومنهم تعلمنا المكرونة بالبشمل والبيض العيون :

أذا قارنا مالدينا معهم نجد أننا فقراء - ولو لا الأتراك ومن بعدهم المصريون بالتبعية مغ الأنجليز فربما لم تتجاوز مائدتنا الويكي وأم تكشو وماجاورها ولربما كان الطحين علي المرحاكة ...!!

عندما يهلل الناس لبونية السويسري الذي أعتبر السودان مهد الحضارة - أقول أن أنسان السودان الحالي ليس أمتدادا لبناة تلك المعجزات وإلا لأنعكست في حياتهم المهترئة :

تعلم مامان من ذلك الصديق التونسي عمل الأسبجتي وكان يباهي بها في الملمات ويحتقب القدور المليئة بها ويدعو الناس بفرح لتناولها :
ولكن بالمقابل ماذا تعلم التونسي من مائدتنا الفقيرة :
أكل القراصة بطبيخ الضان والبصل بالليمون ورفض أم رقيقة وملحقاتها :

عندما كنت في بداية مشواري العملي يملأني الحماس وأمامي ألتزامات كنت أسافر كثيرا إلي مدن المملكة المختلفة مندوبا عن مؤسستنا وكم باهيت مخدمي بأنني أعرف السعودية بأفضل مما يعرف وأتعمد ذكر أماكن لم يشاهدها هو حتي في النشرة الجوية قمت بزيارتها كسراة عبيدة وآبار علي دينار ...!!

وبحكم أنه عم لزوجتي وزوجته أبنة عم لها - كنت أتركها معهم في سفري فتعلمت منهم الأسبجتي واليوم أصبحت وجبة رئيسية يطلبها أبنائي وأفرح لذلك لأنها زهيدة الثمن - وأفاخر بها مامان وأسرته بأننا نجيدها ربما مثلكم وأفضل فلا يزيد علي أن يتبسم :

مامان مسكون بالدهشة وكان ذلك سر ألمامه بالكثير من المعارف وأذا جالسك لا تحس بأنه يتفوق عليك حتي فيما يجيده لتواضعه الجم :
أنسان نادر علي طريقته تماما كما وصف الطيب صالح صديقه منسي ...!!

طبت حيا وميتا أيها العملاق ...!!

مع تحياتي

صديق الحسين .

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:13 PM   #108
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

نبيل كدكي:
عفوا أخي أبو السارة..

ولمن استشفى . التقط . مامان عبر السطور :
مامان حياء مستتر
مامان ولطف الحديث
مامان ورقة المشاعر
مامان دفء العبارة
مامان نقى الدواخل
مامان حلو المعشر
مامان رائع الطباع
مامان ودود فى سماح
مامان واسع الافق
مامان تجرد
مامان نكران ذات
مامان إيثار
مامان وضئ المحيا
مامان ذاكرة متقدة
مامان العشق المسكون
مامان صحابى يتدثر
مامان صدقة مخفية
مامان عطاء متجدد
مامان اضاءة انسانية
مامان نجم فى ظلمة
مامان المبادئة
مامان السباق
مامان مخزن . وسحارة
مامان مشتعل الدواخل
مامان عطاء لا يتكرر
مامان وفاء واحتفاء
مامان رمز فى الخالدين
مامان وهج وبريق
مامان دنيا حبلت بالدهشة
مامان كنز نفيس
مامان نقش على صخر
مامان انسان ضل طريقه الى الدنيا
مامان تخطفته من رأت ان مكانه ليس بيننا
مامان . لوحة شرافة اضاءت وما لبثت ان توارت
مامان المعى فى زمن تفشت فيه جهالة
مامان مخترق الافئدة
مامان شواطئ بلا سواحل
مامان مدن مستعصية
مامان قرأناها عبر الاثير . فهو نسخة وجودية نادرة .
نكتفى فلا المداد يسع فالباقى نتركه فى خضم الدعوات .
شكرا اخ صلاح لان استثرت الخيال . وسلام .

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:14 PM   #109
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

ايام اوكامبو وتوالي الهجوم على ع المحمود باسهم سامة من كل اتجاه ، تولى مامان مهمة ادارة معركة مضادة يسكت هذا ويخرس ذاك وكان هناك شخص حاقد يرسم كاريكاتيرات سخيفة ضد السفير ولديه صورة لامعة ترقش وقال لي مامان "الزول المدخن دا خلو لي بثبتوا""
والى زمن قريب كمت اذكره بقصة المدخن واخرج من جسدي اوجاع كثيرة بالضحك معه.
احسن الله العزاء في هذا المداوي للنفوس اخي عادل ولشقيقتكم امبراطورة اخراج النغم الاسطوري من وجدان هذا الناسك القام خلا ديرو وقد عرفناها في الثمانينات وانا واسرتي نزورهم في حى الصفا بجدة.
ما قام به ع المحمود هو واجب الاخ نحو اخاه ومامان اخبرني بانه اختار القاهرة لان شقيقنا "سويا" عبد المحمود هناك ولا اخفيك فمن معرفتي لتوام روحي صديقي وشقيقي ع المحمود ،ان مامان ترك فيه جرحا رهيبا.
يبقى علينا ان نكافيء مامان بالمزيد من الحب والترابط بيننا فهذا يرضيه في سموه الابدي
اعانكم الله واعان محبيه واهله على هذا الحزن الضرير وجعل البركة في ذريته.
انا لله وانا اليه راجعون فثبتنا يا رب على نعمة الازنخشى لقاك او يصرفنا صارف عن تدبر معاني جمالك وجلالك في خلقك لمثل هذا الانسان النادر.
نوع اسطوري من جناين الفضايل اتى الى الدنيا فبرز كعينة مثالية للفنان الناسك المحب العابد البسيط ،العالي والغالي.

د.عبد الرحيم عبد الحليم

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:15 PM   #110
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

رحل مامان الغلابه رحل زول المساكين رحل مامان وبكاه دين رحلت يا حبيب الناس بامر الله لاكن لازلت عايش في جوانا رحل الزول الملاني دروبنا بيهو سواقينا التحت .خلوة جدي احمد كاره سبيل ادم ودكان طه حامد ريحتك مع الغربه وسنينا تفوح في كل حتي مامان يا ساند المساكين .مامان يا علي باب الخير مامان يا كوجه ودين مامان يا شوارع الحسناب الملاني خير مامان يا مثال لي الوطن والارض مامان كل شي مكتوب في ارض القرير يا الشاطي القبيل مامان يا روعه التاريخ ودق الدليب ورنه الطنابير مامان رحل ياربي ترحم عمنا في الفردوس تختو مع بت حسن طويل وحبوبتو بت دونقس .رحمتك لي مامان تنزل فوق قبره تغطي الرحمه وتصبرنا عليهو الصبر الجميل

طارق الرشيد محمد صالح

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:17 PM   #111
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

مامان
رحيل الوتر الخامس
ياعيون ابكي دمع الدم
حسين حمد الحسين
حقا ان الموت نقاد يختار الجياد....وان المنايا تحوم حول الحمي ولا تصيبن الا ذي اثر وزنة عند الله والناس....والموت يقين ايماني تحيله فجيعة الفجاءة الي قدر تهابه الناس وتفزع لوقوعه ولكن .. (يامنايا حومي حول الحمي واستعرضينا واصطفي كل سمح النفس بسام العشيات الوفي الحليم العف كالأنسام روحا وسجايا).... الان تخرج الي السوح و(سهلة الحلي) ....الرتاين ميتي مارنت طنابير عاد ليالي افراحنا يطراها الله بالخير.)وكانها ادخرت لهذا اليوم...ولن تتوهط الرتاين علي شعب ثلاث تعلو وتهبط انفاسها كانما تراقص حسان الدارة او تتقي بعض لكمات المنفلتين بين الصفوف طربا او(....... ) فصبرا ياصنو روح مامان (السرير.) واه ثم اه محمدسعيد(ساهر ليلي والناس ناموا للانوار تكتل).....وحلاوة الحكي عندك وعبدالمحمود بخيت وصديق الحسين تناجون قمر (دورين) ورمال (الحله) الناصعة البياض ومقارن الجداول عند كبري حرسنا وطنبور مامان يشق عتمة الليل وصمته كانما ياتي من الضفة الاخري للنهر وجبال الجن او ظلمات الصحراء التي فوقها ظلمات...... ..وشتان الان بين عزيف الريح علي الارض اليباب وعزف مامان علي الطمبور.. فيا لحزن الحفير والجدوال والقيزان واطلال البيوت الدارسه.....نعم سوف (تحرد داراتنا الصفاقين) وتنكس (الشبابيل ودعاتها وكنتيلا)...ولن يردد احدهم(عرجا)لحسناء تولي وتنسل من بين (جراري الصفوف) .....المجد لك يامامان في الخالدين اذ سكنت قوافي الشعراء امتنانا قبل ان تنقيها وتحفظها من النسيان والضياع..وكانها تبادلك جميلا بجميل....
.. يذكرك شيخهم ود الدابي(زهره يامامان نديه مفرهده...خرق عادة جمالا يوسف جابدا).....ثم يتوهج محمد سعيد فيصيبك شيئ من جماله المتعدي(يلمع خدو يضوي الليل ينيرو...مامان غني نشوان بي عبيرو)..... ولك عند السرير مكانة ومحبة ومستودع اسرار ويبثك وجده(رسل لحن زي مامان خلني ها اللظل طربان).........وحق للشعراء والناس طرا ان يتنادوا ذكرا لمحاسنك التي اقلها انه
ماذكر الشعر والشعراء والفن والادب في القرير الا وكان لك ذكر وركز....فقد كنت حلقة وصل وواسطة عقد بين جيل الموهبة الفطريه عند الدابي واقرانه وجيل الموهبة المصقولة ثقافة وحداثة عند محمد سعيد والسر عثمان ومجايليهم ولا يعيبن احد علي احد ميوله اوعشقه لزمن ما او ثقافة ما ..ومن ثم فهمه واجادته لها غير انك (مامان)قد جمعت كل الغلة في سلة واحده والقيت بها في مرجل يمور ويختلط ليطيب ويلذ لكل دارس او متابع او ذواقة...نعم فقد تتبعت حسن الدابي وحفظت له ورويت عنه بل وجادلته حتي اخرجت للناس دررا ما كانوا ليسمعونها لولاك.... اما صيرورتك مع محمد سعيد والسرير فهي قصة جيل مبدع وجمال ممتد غمر القرير حتي فاض لما حوله وظهرت مدارس جديدة في الشعر والغناء والفن عموما كانت رائدة في ادبيات منحني النيل...
ثم انه ما انقطع خيط تراث علي باحث الا وصلته وما تاهت اوضاعت قصيدة من شاعرها الا وكنت لها (حافظا)و(محفتظا) وما غادرت قصيدة قريحة شاعرها والا وتلقيتها كماتتلقي الجدات صرخات الحفده...... سالت الاستاذ السر عثمان الطيب يوما عن الجلابات(الله الله ياجلابا) وكنت اظنها اثنتان فقال الاستاذ انهن ثلاث فطلبته الثالثه التي لم ترد بديوانه بحر المودة فاجابني(عليك بمامان)ثم في قصة اخرى يقول فقدت مرة احد دفاتري وبه قصائد كثر فذهبت الي مامان مكتئبا فما كان من الرجل الا ودخل واتاني بقصائدي التي يحفظها مدونة بخط يده قائلا لمثل هذا اليوم اعددناها....
لا ادعي مخالطتك في الشان العام لفارق الاجيال ولغربتك الطويلة غير ان ألسنة الخلق اقلام الحق وقدشهدوا لك بنظافة اليد واللسان والمسلك العام... اما شخصي الضعيف فاحمد لك قيادي الي مواقع كثيرة افادتني كثيرا وجمعتني باناس فرقت دروب الحياة بيني وبينهم حينا من الدهر واخرين عرفتهم كنوزا اضافيه لما تبقي من العمر........اللهم ياحنان يا منان ان اخينا عبدالرحمن محمد صالح ( مامان) قد اتاك ضيفا في رحابك تتبعه دعواتنا فاكرمه ياكريم واشمله بعفوك واجعل الحنة مثواه يدخلها من اي باب شاء دون حساب ولاسابقة عذاب انك ولي ذلك والقادر عليه..........
حسين حمدالحسين

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:17 PM   #112
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

لك الرحمة والمغفرة
يا من نقش اسمه باحرف من نور في قلوب الجميع
الصغير والكبير القريب
والبعيد كل من عرفك في

اي موقع عملت فيه وفي
كل محفل حللت فيه
يرفع اكف الضراعة لله
سائلين المولي ان يبدلك
دارا خير في الفردوس
الاعلي مع الصديقين
والشهداء وان يجمعنا
بك في دار الخلود ان
شاء الله ويرحمك رحمة
واسعة بقدر ما قدمت
في دنياك وان يطرح
البركة في الذريه ويصلحها ؛ لتحمل
هذا الاسم العظيم الحبيب الراحل المقيم
عبدالرحمن محمد صالح
[ مامان ] ابن القرير ابن
محلية مروي ورمز من قادتها عبر اتحادها ابن الشمالية وابن السودان
البار الوفي ولا استطيع
ان اصف مشارعي بعد
فراقك ويكفي ما سرده
عنك استاذنا واديبنا
دكتور توفيق واخوته
لما سطروا عن سيرتك
العطرة فلهم التحية
والتقدير ولا نقول الا
ما يرضي الله ورسوله
انا لله وانا اليه راجعون

بابكر عبد الرحيم

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:18 PM   #113
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

شكرا علي الترحيب. ..
والرحمة والمغفرة ...
للصديق الصدوق. ...
مامان. ...
كان زميل دراسه.......
وفي جمعية تطوير الريف السوداني كان لنا الرأي والفهم كان الطوريه والملطم. ...
وكان الطنبور والنغم. .....
زميل في العمل. ...
كان التطلع والإرادة. ...
كان العطاء ويكفيه من المقابل الرضي. .....
طاف بلاد الله ....
وفي جيبه حفنة تراب من القرير وسمي تربال 7 نجوم
في برج خليفه يحدثك عن التركين والملوحه والقراصه..
ولا يتحدث عن الكبوريا والكافيار حتي يقال عنه نزع ثوب الأصالة والتاريخ
فقاد ...لا ينسى لاخ اسما ولا رسما ولا وشما. .......
انسان معجون من طينة
خير والخير منه سيل. ..
ساق مامبو أينما زرع
بتق وخدر وصار شجرة ضل .
أخي مامان خيالنا لا يتسع فاجعة الرحيل المر و لو لا إيماني أن الموت حق لقلت عنك الموت ما بشبهك. ...
ربي امتحانك لنا في فقده كان عسيرا ...
فاجعله برحمة منك يسيرا
وتقبل منا الدعاء له بالرحمة والمفغره واجمعنا به في جنة عرضها السموات والأرض فقد عرفناه نحن هاشا
وودعنا هو باشا. ........
رحل واودعنا طيب المعشر امانه والبسمه علامه. ....
سنحتفظ بما تبقي من عطر السلام و طيب الكلام نتأسي به في ما تبقي لنا من أيام. .

انا لله وانا إليه راجعون

عز الدين عبد العاطي

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 12-12-17, 09:20 PM   #114
قريرابي فضي





ثامر عثمان وداعه غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

لأول مرة أشعر أن زمانا قد رحل برحيل إنسان..
.برحيل مامان طويت صحائف حوت بداخلها ألق السنين النواضر الذاخرات بكل جميل..
لم تعد القرير هي القرير ولن تعود القلعة كما كانت. لهفي على قلعة صباك يا مامان.. إذا عدت إلى الديار سأجد البرسيم ذابلا وأوراق المانجو قد يبست. وسعف النخيل قد اصفر. لن يعد لهديل الحمام ألقه.. وسيكون صوت القمري غريبا كئيبا.. وسيتحلق البوم على أشجار الدوم. ويخيم الصمت على ألشوارع والمزارع والمدارس والبراحات وقيزان الرمال..

ويا مامان صحيح سافرت من دنيانا زي الطيف..

وتركت وراك مجالسنا وأماسينا وليالي الصيف..

صوالينا وشذى الجمعية شاي الكيف..

يا مامان أقيف كلمنا بي صوتا خفيف ورهيف..

أقيف كلمنا بي نفسا لطيف وظريف..

أقيف اشرح لنا التحفيز يكون بس كيف..

أقيف ورينا بس جن كيف..

عذاب الغربة.. يا ناسينا.. حتى الطيف..

حكاياتكم زمان وزمان وكل تذكار جميل وطريف..

جمعت حفظت يا اب قلبا سليم وعفيف..

علوم الكون ملكتها يا بحر انت ماليك قيف..

وقلوب الناس أسرتها كونك انت ظريف..

وحاشا عليك ما تكلمت بي تهريف..

وحاشا عليك ما اتكلمت بي تحريف..

وحاشا عليك ما بترضى الظلم والحيف..

السر البشير ..
11/12/2017

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 13-01-18, 01:18 PM   #115
قريرابي ذهبي





عمر محمد نور غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: ما كتب عن الراحل المقيم مامان

: *مامان*
*وجع كل المواسم*
*ليه(بترحل) قبل اشوفك..وانت عارف الشوق اليك*
بقلم *حسين حمد الحسين*

*صابحني اخ جميل بمقطع لمامان لم تكن المرة الاولي التي اراه او اسمعه غير ان الانتباهة حيال بعض الاشياء تخضع لظرف الزمان والمكان والاستعداد الذهني...
من غرائب النفس البشرية مايعرف بالحاسة السادسة او الماورائيات عموما (ميتافيزكس) .. فقد سري طيفه بخيالي ليلتها في امر كان لمثله (حلالا) (ومحللا).. حزني علي (المامان) كان خاصا اذ لا تربط بيننا الا انسانيات كلما استزدته منها زاد.. عرفته متاخرا ونسبت ذلك لقدريات كثيره في حياتي ذلك ان موقفااو رايا معينا قد يقلب حياتك راسا علي عقب او علي الاقل يترك بصمة معينة في حياتك تدخره اقدار الله ليومه... مثالا لذلك نظرتي للاداب والفنون وخصوصا التراث علي سبيل الهواية لاغير...يدخل حياتك رجل كمامان فيقنعك فعلا لاقولا بشرف وجمال ان تغترف او تحاول بعض ذا دون المساس بشخصيتك التقليديه ودون اتهام بالخروج عن الرزنامة الاجماعيه المحافظه ودون مزاحمة لحرفتك التي تقتات منها واكبر من كل هذا ان لك مايمكن ان تقوله .. لكن الاجمل انه كان مثالا حيا لمايقول.. خريج الاقتصاد جامعة الخرطوم النصف الاول من سبعينات القرن الماضي الاقتصادي الفذ والمدير لاحقا يخرج من جفاف الارقام الي نداوة وجمال الحروف بل ويصير رمزا وايقونة تتزين به الاشعار والاغاني وتنسب له كل جماليات وحنين الطنبور الذي عشقه فبادله حبا بحب واباح له بكل اسراره واكاد اجزم انه الوحيد الذي يمكن ان تميز عزفه عليه دون السماع لكلمة مصاحبه.... نعم فهمت وتشربت منه ان تفعل وتقول مايقنعك (اذا امتلات به) وتذهب دون الخضوع لاي مزايده قدحا او مدحا فليس من واجبك اودورك ان تضع كمامة علي فم اي متحدث او ذي راي (وان تجاوز )وهذا مسحوب علي حالة كونك انسان من صفاته الرئيسة النقص والنسيان والرجوع الي الحق اولي من التمادي في الباطل او قل الخطأ. وانك قطعا لست الوحيد زمانه.. استوعبت..فتتبعت معه قول امام دار الهجرة (قل لمن يدعي في العلم معرفة علمت شيئا وغابت عنك اشياء) نعم والاصل عندي/ قبلا/ وفي مخزون الذاكرة من (اللوح والعمار).. (قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا) وهل العلم الا كلمات الله التي لاننفذ الابسلطانها ارضا او سماءا...كنت فتي غريرا غض الايهاب اجلس علي مقربة من شاطئ النهر في قريتي قوز قرافي بالقرير (افرتن واحفحف)طبقات ال(كركجي) جاعلا منها طبقات ودوائر صغيرة اقذف بها علي سطح النهر الهادئ فتجري بل تعلو ثم تهبط علي سطح الماء كفعل ظبي يطاره وحش في بريه ثم ماتلبث ان تستقر في جوف النهر الي غير رجعه...كنت والحال كهذى اتامل ضخامة المياه عمقا وطولا علي الضفتين وارجع لقول الحق(لو كان البحر مدادا)......لم تكن مخيلتي حينها اكبر من محبرة توضع اعلي ثقب في درجي المدرسي اغمس الريشة فيها كاتبا.. او قلما لا ياخذ معشار ما فيها اقضي به سحابة يومي كاتبا وربما ( مشخبطا) فاي اقلام تسع هذا النهر حبرا واي كلام يمكن ان يكتب واي زمان يكفي لما يكتب واي ....واي....اسرح فاعود موقنا ان كلام الحق عز وجل وعلمه الذي نعلم منه اليسير لايحده مكان ولا زمان وتلك هي قمة التسليم والايمان.....وبالمقابل هي القائد الي القناعة بصفرية اي مخلوق امام هيولية وضخامة العلم كمطلق لاحدود له.....
اعود واقول بنظرية تتبعي لمامان وقناعتي التامه بعظمة خلق الله في الانسان وامكانية ان يكون ماعونا لكثير من المقدرات بل والعبقريات التي تتناسق داخله دون تصادم او تقاطع ....... ولكن نجاحك مرهون بتقبل الذائقة او الرزنامة العامة لماتقول او تفعل لذا كان المامان رمزا حقيقيا للنجاح وشخصه يحوي الاقتصادي و الفنان و الباحث والاجتماعي والمحسن والجاد والساخر والمتواضع وذروتها القبول الذي هو هبة من الله يؤتيها من يشاء.......كنت كلفا به مشوقا للقائه فقد احببت شخصه و(الاذن تعشق قبل العين احيانا) ...جرني اليه ثقافته الموسوعيه وخلقه الرفيع وروحه الطيبه وتواضعه العجيب ...كنت اطرح عليه المسالة معتذرا فيجيبني بفرح طفولي صادق بل اري فيه قول القائل....تراه اذا ماجئته متهللا كانك تعطيه الذي انت سائله) ...ارسلت اليه محاولة سرديه راجيا رايه فاستبطات رده فكان(والله ياحسين كلامك دا زي الزول البفرتنلو قرفتنايي ويسويلا شوية سكر ويقعد يقردن فيها) او كما قال ولمعرفتي بحلاوة الخلطه الموصوفة (كبرت كراعي من الفرح نص في الارض ونص في النعال) علي راي الدوش لم لا وماما يحدثك بعد خبير.. لا يجامل ولا يعرف (التغبيش) في مجال هو من سدنته وحراسه..نان الرواية عن مامان ليست نزهه شخصيه ولاهي اجترار لذكريات عابره ولكنها عن حالة انسانية خاصه جديرة بالتامل والنظر بل والاتباع...
رحمك الله مامان ويمن كتابك وجعلك من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون....*

*حسين حمد الحسين*


توقيع :

قوْمُك لا تجهل عليهم ولا تكُنْ لهُم هَرِشَاً تغْتابهم وتقاتلُ
ماينهض البازِي بغير جناحه ولا يحمل الماشين إلا الحواملُ
ولا سابقٌ إلا بساقٍ سليمةٍ ولا باطشٌ ما لم تُعِنْهُ الأناملُُ
إذا أنت لم تُعْرِض عن الجهل والخَنا أصبتَ حليماً أو أصابك جاهلُ
[أوس بن حجر]

______________________________________________

سبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك
  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

---
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيس بوك
Share

الساعة الآن »09:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 2018
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات القرير .Copyright ©2008- المواضيع المكتوبة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات القرير free counters
شركة نوفــ العربية ــل