المنتدى يا حليلو [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     حكمــــــــــة اليـــــوم [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : احمد عبدالله جقلاب - ]       »     بعدما كنا نتصدق بالاكل جرينا خ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     نفّـــــــاج: [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     رحل مامان [ الكاتب : سيف الدين محمد الامين - آخر الردود : سيف الدين محمد الامين - ]       »     مصر درب الساقي [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     رحماك ولطفك ربى بالسودان، الكا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     قالوا تكوس في الغرق تلقى المطف... [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     لا لأكياس البلاستيك .. ونعم لل... [ الكاتب : علي محمد أحمد (أبورنس) - آخر الردود : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - ]       »     ما كتب عن الراحل المقيم مامان [ الكاتب : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     "زينه وعاجباني مع تحيات عمر تر... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     أحلام و حطام [ الكاتب : ودسوار - آخر الردود : عبد الرحمن (عطبرة) - ]       »     مالك ديمه صارِّيْ الوَّشْ؟! مش... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     وا مغستي على الجيران...، وا شر... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ما الذي تريده مصر من السودان [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     فى حسيب رقيب علينا، من رقبتنا ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     أوعى تكبْ الموْيهْ فوق طين، وق... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     تأمّلات.. [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     وداعاً عام 2017 {عمر ترتوري}". [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     على قدر لحافك مِدْ أقدامك، وبا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »    

تسجيل خروج البحث تحكم العضو التسجيل الرئيسية


 
 
العودة   منتديات القـريـر > قــــائمة المنتديــــات > المنتدى الأدبي > مكتبة / عبد المنعم عبد الرحيم حضيري
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  #1  
قديم 02-11-14, 11:19 PM
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري
عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً
قريرابي ماسي
 





افتراضي الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

إتسقت اسباب الإنحطاط وتكاملت لتحيط بالأمة من كل الجوانب ....سياسة .. إقتصاد ... إجتماع ..أدب ... وثقافة .... وصار التخبط والعشوائية بِحاراً تتعالى أمواجها حتى تكاد تلامس السماء وتعاظم دردورها ليبتلع الأمة بكاملها ويقذف بها إلى جوف البحر في ظلمات فوقها ظلمات .....

فقدان البوصلة والإرتهان إلى جِبت الغرب بعيون مغمضة وعقول ما أمعنت وقلوب عليها أقفالها ترك الحبل على القارب لمن يخططون ويتحركون بخطىً مدروسة ومحسوبة لأن يعيثوا في الأرض فساداً ...ولا نامت اعين الفقهاء.

كيف ما تكونوا يولى عليكم ..... فكيف صرنا حتى تولى أمرنا الأقزام وتكلم فينا الرويبضة .... ولا سبيل لنا لنقول لهم إنا تطيرنا بكم لإن لم تنتهوا لنرجمنكم .... لأن طائرنا معنا بكل أسف ..... وطائرنا يقول لنا: إثاقلوا إلى الأرض .... وتنعموا بخيرات الذل .... ودعكم من (ساس يسوس) ... فالخيل والليل والبيداء تعرفكم والسيف والرمح والقرطاس والقلم ...وقد حققتم معاني الفروسية والبطولة في أزمان غابرة .... والآن جاء دوركم لتنعموا بخيرات الذل .... والذل لن يضيركم شيئاً .... طالما أنتم تنعمون خيره .... فلا (ترفسوا) نعمةً أتتكم كما أتت الخلافة لأحد أمرائكم تجرجر أذيالها.

قبل أن نكون مسلمين قلنا على لسان عنترة:

لا تسقني كأس الحياة بذلة .......بل فأسقني بالعز كأس الحنظل
كأس الحياة بذلة كجهنمٍ ....... وجهنم بالعز أطيب منزل

وبعد أن صرنا مسلمين قلنا على لسان إبن الوليد: فلا نامت أعين الجبناء

والآن نقول على لساننا في خَوَرٍ تحسدنا عليه التي قالت هاكم رحاطتنا وأدونا السيوف: إذا لم تستطع مقاومة العاصفة فإنثني لها حتى تمر ..... كتبرير مُخزٍ لضعفنا وقلة حيلتنا.

إن ظلم حكامنا وجورهم وإضطهادهم لشعوبهم كرس معاني الخوف والجبن والخور في العقل الجمعي للأمة هذه حقيقة ولكن الحقيقة التي تأتي قبلها أننا نحن من جار وظلم نفسه أولاً ثم ظلم دينه وهويته فكان لزاماً أن يحكمنا ظالم وديكتاتور يستعذب عذابنا ويسومنا الخسف.

نحن من جنى على نفسه ... نحن الذين أضعنا الجهاد الأكبر (جهاد النفس) فسلمنا سيوفنا في أغمادها لأعدائنا فنهبوا خيراتنا وقبلها نهبوا هويتنا وكسروا عنوة وإقتداراً راية الجهاد الأصغر

الجهاد الأكبر يعني مجاهدة النفس والصبر على الإبتلاءات وإنارة القلب بنور الإيمان وذلك يعني صلاح الفرد وصلاح الفرد يعني صلاح الأمة .... فهل نعي هذه المعاني لنقيل عثرتنا أم اننا إستمرأنا الذل والهوان فسهل الهوان علينا.


المفتاح:
- ديجور: ظلام دامس
- دردور: دوامة البحر التي يخشى فيها الغرق ... شيمة
- الجِبت: كل ما عُبد من دون الله

من مواضيعي :

توقيع :
إذا فتحــت أبواب خيــر فأقبلــوا
موائــد أهــل الله خيــر الموائــــد

*******************
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 07:18 AM   #2
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

ما أنا إلا من غزية إن غوت..... غويت وإن ترشد غزية أرشد

كانت مقولة ديرد بن الصمة هذه عنواناً كبيراً لمعنى التحزب والإنحياز والإنتصار للقبيلة والوقوف بجانبها والزود عن حياضها في كل الظروف والأحوال حتى وإن غوت. في وقت كانت القبلية فيه أعلى كعباً من القومية التي أشرنا إليها بـ(الأمة) هنا .... والقومية التي نفتقدها الآن ظلت مفقودة في تاريخ الأمة على مر العصور إلا من إشراقات قليلة عندما يتم تهديد صريح للقومية مثل ما حدث في معركة ذي قار في العصر الجاهلي فتوحدت القبائل العربية لمقاتلة الفرس... وبخلاف ذلك فالولاء للقبيلة كان هو السائد والغائب الحاضر هو الولاء للقومية أو الأمة.
فجذور التشرزم والفرقة قديمة فينا حتى إذا جاء الإسلام وأحيا في الأنفس شعيرة الجهاد الأكبر .....إضمحلت في ظله الشعوبية والقومية العربية ونشأت الهوية الإسلامية الجامعة ذات النظرة الفسلفية العميقة لجوهر الإنسانية المستمد من العمق اللاهوتي في العلاقة بين العبد والرب دون تفضيل لجنس على آخر ..... وبهذا الفهم سادت دولة الإسلام العالم .... وبهذا الفهم إنتشر العدل وساد الأمن بين الناس ....وبذلك إنتعشت الدولة وتمددت حدودها لتشمل معظم العالم القديم ... حتى بات فيها المسافر من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه.

ثمّ ضاع الأمس مني ... وإنطوت في القلب حسرة

وإتسعت (الشيمة) أو الدوامة أو الدردور لتبتلع الكل


توقيع :
إذا فتحــت أبواب خيــر فأقبلــوا
موائــد أهــل الله خيــر الموائــــد

*******************
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 08:43 AM   #3
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية علي محمد أحمد (أبورنس)





علي محمد أحمد (أبورنس) غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

شيمة نصاح هي لكن ؟!



زمان قلنا الكلام دا .. يا زعيم ، قلنا العيب فينا

ونادينا من قبل بثورة ، لتعديل السلوك وتقويم الأخلاق حتى نخرج

من هذا ( الديجور ) .. لأننا جميعا ، غرقنا في وحل الفساد .. فأصبحنا

ننظر من حولنا لنرى إن كان هناك من لم يتلطخ بالوحل .. ليقود مسيرتنا

فوجدنا الكل قد اتسخ .. فيئسنا وارتضينا أن نكون قابعين في الوحل !!!!


لكن .. وبرغم ذلك، تظل الآمال معقوده بهذا الشعب

والفرج بإذن الله قريب

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 10:15 AM   #4
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

عهود الإقطاع (العصور الوسطى)

ما أن تذكر جملة العصور الوسطى حتى يتبادر للذهن الإنحطاط والظلام والظلم والقهر وتسلط الإقطاع المتثل في الأمراء والملوك ورجال الدين الذين إمتلكوا الأرض والإنسان ومارسوا عليه أبشع أنواع الإضطهاد والتغول والسُخرة ....
فترة ظلامية ألقت بظلالها السالبة على التاريخ الإنساني كله .... سادت أوربا بعد إنهيار الإمبراطورية الرومانية .... جار فيها الحكام وظلموا ليحولوا مفهوم المواطنة إلى إستعباد للناس وتسخيرهم لخدمتهم ليزدادوا غناً ويزداد الناس فقراً.
وفي المقابل وفي جنوب أوربا كانت الدولة الإسلامية الأندلسية تشهد إزدهاراً كبيراً في كل المجالات وكذلك الدولة العباسية في بغداد .....
ومن أبرز الاثار التي إنتشلت أوربا من عصورها المظلمة لتكون بداية لنهضتها وإستفاقتها من ثباتها العميق هو إزدهار الفلسفة والتنظير التي عرفت بها الدولة الأندلسية والتي إنتقلت لأوربا مستفيدة من ترجمة الأندلسيين لكتب الفلاسفة الأغريق وشروحات إبن رشد عن أرسطو.
إستفادت أوربا من تجربة العصور الوسطى لتنشأ فيها حركات الإصلاح والتي قادت في خاتمة الأمر للثورات التاريخية الكبيرة كالثورة الفرنسية ومن ثم بدأت في الرقي والتطور بتركيز كبير على العدل والمساواة في الحقوق والواجبات مما إنعكس إيجاباً على مسيرة التطور .... ومن غرائب الأشياء أنهم عندما بدأوا في النهوض والإستفاقة من تلك العصور تبنيناها نحن وبدأنا في التدحرج نحو (الشيمة) في ما مضوا هم نحو السمو والرقي والتطور.

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 10:57 AM   #5
مقرر مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية زهير محمد سليمان





زهير محمد سليمان غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

تحياتي منعم .. موت الامم ده شئ يمخول حقيقة .. وامة الاسلام جزء من النسيج الحضاري للانسانية ومشمولة بسنن حركة التاريخ والطلوع والنزول .. الأمة تموت يا منعم .. والدين يمرض ايضا كذالك .. واللغة ايضا رهينة تطور الشعوب او تأخرها .. الأزمات الكبري والتحديات للشعوب والحضارات هي التي تخلق الحضارة .. ولكن استمرارية هذه الحضارة يكون مرتبط بمكتسبات الامة واستعدادها للتطور والخروج عن النسق الاصولي والانغلاق في دائرة السلف ..مفهوم الحضارة ذاته يحتاج لفهم .. عند الانجليز والفرنسيين تعني الحضارة تطور الدولة وقوتها وهيبتها .. ربما لانها دول استعمارية حاولت ان تختزل الاشياء في مركزية الدولة وشكلها العام .. اما حضارة عند الالمان ربما تكون قريبة لاستعمالنا اليومي للمصطلح ، وربطوها بالسلوك البشري و (الاتيتيود) الفردي . موضوعك ده يقودني لتساؤل كبير .. هو لماذا تخلفنا كأمة اسلامية ؟ ربما المسألة مرتبطة بعوامل ثقافية محضة .. وربما هي عملية خبط عشوائي لحركة التأريخ التي فسرتها الماركسية وعزتها لإسباب اقتصادية محضة . فحوي موضوعك ده يا منعم هو الذي دفع الامريكان ان يهتموا ويبحثوا في المشكلة . قصة الحضارة ونهاية التاريخ خير مثال .. برغم انهما مختلفان في المضمون العام , ولكن القاعدة الفلسفية وعمق الفكرة هو واحد .. وبما انك ربطت انحطاط الامة بالظلم والغواية ،فأنك شخصت الداء .. ولكن بقي علاجه .. وتلك معضلة كبري .. لدي قناعة تامة ان تطور الخواجات والامريكان علي مدي ثلاث قرون ليس مناطا بالصناعة او اكتشافاتهم فقط وانما الحكاية لها دلالة ثقافية .. هؤلاء القوم يعدلون يا منعم .. وهؤلاء القوم لا يكذبون .. وهؤلاء القوم يعملون .. هي مسألة ثقافية تربوية في المقام الاول خرجت بهم من عصور الظلام الي النور .. مثلما صدق المسلمون في عهدهم الاول كما تفضلت ليسودوا العالم ثم ينتكسون الي حضيض الحضارة بذات العلة . كل الامم تحمل مبادئ علياء .. وكل الايديولوجيات تحمل فكر انسانوي نبيل .. ولكن تنزيل هذي المبادئ والشعارات الي الواقع يحتاج الي عزم وصراع وجهاد .. وهذا تراكم تاريخي يحتاج لحقب وربما عقود لتثمر .. بمثلما يكون الانحطاط ايضا درجا ثم درجا يكون العلو والسمو ، .. ولكن السقوطاسرع من العلو .. والهدم اسهل من التعمير .. ربما يفهم من كلامي الاخير هذا بأني منبهر بالانسان الغربي .. وهذا صحيح .. ولكنه انبهار علي مستوي اكبر من الفردانية والشخوص .. صحيح انا مؤمن تماما بتداول الحضارة وتقلبها بحسب قراءتي لسيرورة التاريخ بمفهومات فلسفية مجردة لا علاقة لها بالدين او السيسيولوجيا او الاثنية او العرق .. ربما اقف لحد ما عند الاثنيات وتصنيفاتها وكيف هي تظل عامل معوق وحجر عثرة تجاه التطور .. ولكني لا اخذ المسألة بمستوي فردي ايضا .. بمعني انني لا انظر بأن الشخص الاسود او العربي او الزنجي او الغجري فيه علة او نقصان .. ولكن نفس الاثنيات هذه تفشل تماما بأن تعمل تحت مظلة هوية جماعية لتخلق مكون ثقافي متين .. مثلا وبرغم انني لا افهم في الكورة كثيرا .. ولكن اللاعب السنغالي او النيجيري من احسن اللاعبين المهاريين .. ولكنه يفشل في ان يحقق نتائج مع الفريق القومي او الوطني لبلده .. البعض يرجع لأسباب تخصه كلاعب مهاري يلعب في الاندية الاوروبية ويكسب الملايين ، وما الفائدة التي يجنيها من ان يبذل قصاري جهده في الفريق القومي لبلد لا يقدم له شئ !! وبالتالي ربما يفقد رجله او يكسر ذراعه ويقعد ملوما محسورا في ازقة داكار او لاغوس .. ولكن هذا يرجعنا لمشكلة الهوية والانتماء ومفهومات البذل .. هذا مجرد مثال صغته ولكنه ربما ينطبق علي أي لاعب في أي جغرافية كانت .. العرب و الزنوج كأفراد هم لا يختلفون عن الخواجات واثنية القوقاز والانجلو ساكسون والجرمان .. ولكن العمل بروج الجماعة وثقافة الانا المتأصلة هي التي تقعد بنا كأمة في الجنوب القاري .. ولكن العمل عموما تحت مظلة كبيرة دائما يحتاج لثقافة ومقدرة ذاتية وتربية .. حتي ان هنالك بعض الوظائف في الشركات تشترط المقدرة علي العمل مع فريق . وليس كل الناس يقدرون علي ذالك بطبيعة التكوين النفساني والمزاجي .. الاسلام حث كثيرا علي روح الجماعة .. ربما لهذه الاسباب الاستراتيجية .. حتي الصلاة الجماعية فضلت علي الصلاة الفردية .. هذا كله لاسباب تتعلق بخلق روح تضامنية وذوبان الانا في الجمع لتتوحد الكلمة والهدف بين المسلمين .. فهمنا الظاهر لصلاة الجماعة وتفضيلها علي الصلاة الفردية مرتبط بالقداسة .. ولكن القداسة نفسها مستمدة اصلا من ذات السبب .. والدين اساسا هو مكون ثقافي .. أيما دين كان .. سوي ان كان سماويا او وضعيا فهو ماعون كبير يجمع الهوية لملة بعينها ،وبالتالي اهداف قومية شعوبية تتعالي علي الفردانية .. الحضارة الاسلامية الآن خامدة .. ولكن بحسب الظاهرات والشواهد الآنية .. التحديات الكبري مهمة في تاريخ الشعوب .. والازمات والابتلاءات ما هي الا غربلة للامة ..
شكرا منعم


توقيع :
زهير اب سوار
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 10:59 AM   #6
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي محمد أحمد (أبورنس) مشاهدة المشاركة
شيمة نصاح هي لكن ؟!



زمان قلنا الكلام دا .. يا زعيم ، قلنا العيب فينا

ونادينا من قبل بثورة ، لتعديل السلوك وتقويم الأخلاق حتى نخرج

من هذا ( الديجور ) .. لأننا جميعا ، غرقنا في وحل الفساد .. فأصبحنا

ننظر من حولنا لنرى إن كان هناك من لم يتلطخ بالوحل .. ليقود مسيرتنا

فوجدنا الكل قد اتسخ .. فيئسنا وارتضينا أن نكون قابعين في الوحل !!!!


لكن .. وبرغم ذلك، تظل الآمال معقوده بهذا الشعب

والفرج بإذن الله قريب


أذكر تماماً ذلك البوست الرائع ولعل هنالك آخرون تناولوا الموضوع من زوايا أخرى .... وهئنذا أقذف نفس البركة بحجر عله يحرك ساكن موجها ...

الفساد من النفس والشيطان ... والنفس من أكبر المعينين للشيطان في أداء دوره في صرف الإنسان عن عبادة ربه وبالتالي حجب النقاء والصفاء والطهر عنه فيستسلم للذّات وينسى الطاعات ... ويتسيد الفساد.
جهاد النفس وتزكيتها هو الطريق الأوحد إن أردنا العودة للمضمار مرة اخرى .... وهذا طريق صعب وشائك ويتطلب خبراء متخصصون لقيادة الأمة (الرحمن فأسأل به خبيرا) .... ويتطلب عزماً وإرادة تتقازم معها الإبتلاءات وتصغر الدنيا في منظورنا حتى لا تسوى جناح بعوضة وتعظم الآخرة في دواخلنا حتى نرى الله في أنفسنا وفي كل ما حولنا. .... وبغير هذا سُدت الأبواب.

لك التحية والتقدير شيخ علي

آخر تعديل عبد المنعم عبد الرحيم حضيري يوم 03-11-14 في 12:25 PM.
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 11:42 AM   #7
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير محمد سليمان مشاهدة المشاركة
تحياتي منعم .. موت الامم ده شئ يمخول حقيقة .. وامة الاسلام جزء من النسيج الحضاري للانسانية ومشمولة بسنن حركة التاريخ والطلوع والنزول .. الأمة تموت يا منعم .. والدين يمرض ايضا كذالك .. واللغة ايضا رهينة تطور الشعوب او تأخرها .. الأزمات الكبري والتحديات للشعوب والحضارات هي التي تخلق الحضارة .. ولكن استمرارية هذه الحضارة يكون مرتبط بمكتسبات الامة واستعدادها للتطور والخروج عن النسق الاصولي والانغلاق في دائرة السلف ..مفهوم الحضارة ذاته يحتاج لفهم .. عند الانجليز والفرنسيين تعني الحضارة تطور الدولة وقوتها وهيبتها .. ربما لانها دول استعمارية حاولت ان تختزل الاشياء في مركزية الدولة وشكلها العام .. اما حضارة عند الالمان ربما تكون قريبة لاستعمالنا اليومي للمصطلح ، وربطوها بالسلوك البشري و (الاتيتيود) الفردي . موضوعك ده يقودني لتساؤل كبير .. هو لماذا تخلفنا كأمة اسلامية ؟ ربما المسألة مرتبطة بعوامل ثقافية محضة .. وربما هي عملية خبط عشوائي لحركة التأريخ التي فسرتها الماركسية وعزتها لإسباب اقتصادية محضة . فحوي موضوعك ده يا منعم هو الذي دفع الامريكان ان يهتموا ويبحثوا في المشكلة . قصة الحضارة ونهاية التاريخ خير مثال .. برغم انهما مختلفان في المضمون العام , ولكن القاعدة الفلسفية وعمق الفكرة هو واحد .. وبما انك ربطت انحطاط الامة بالظلم والغواية ،فأنك شخصت الداء .. ولكن بقي علاجه .. وتلك معضلة كبري .. لدي قناعة تامة ان تطور الخواجات والامريكان علي مدي ثلاث قرون ليس مناطا بالصناعة او اكتشافاتهم فقط وانما الحكاية لها دلالة ثقافية .. هؤلاء القوم يعدلون يا منعم .. وهؤلاء القوم لا يكذبون .. وهؤلاء القوم يعملون .. هي مسألة ثقافية تربوية في المقام الاول خرجت بهم من عصور الظلام الي النور .. مثلما صدق المسلمون في عهدهم الاول كما تفضلت ليسودوا العالم ثم ينتكسون الي حضيض الحضارة بذات العلة . كل الامم تحمل مبادئ علياء .. وكل الايديولوجيات تحمل فكر انسانوي نبيل .. ولكن تنزيل هذي المبادئ والشعارات الي الواقع يحتاج الي عزم وصراع وجهاد .. وهذا تراكم تاريخي يحتاج لحقب وربما عقود لتثمر .. بمثلما يكون الانحطاط ايضا درجا ثم درجا يكون العلو والسمو ، .. ولكن السقوطاسرع من العلو .. والهدم اسهل من التعمير .. ربما يفهم من كلامي الاخير هذا بأني منبهر بالانسان الغربي .. وهذا صحيح .. ولكنه انبهار علي مستوي اكبر من الفردانية والشخوص .. صحيح انا مؤمن تماما بتداول الحضارة وتقلبها بحسب قراءتي لسيرورة التاريخ بمفهومات فلسفية مجردة لا علاقة لها بالدين او السيسيولوجيا او الاثنية او العرق .. ربما اقف لحد ما عند الاثنيات وتصنيفاتها وكيف هي تظل عامل معوق وحجر عثرة تجاه التطور .. ولكني لا اخذ المسألة بمستوي فردي ايضا .. بمعني انني لا انظر بأن الشخص الاسود او العربي او الزنجي او الغجري فيه علة او نقصان .. ولكن نفس الاثنيات هذه تفشل تماما بأن تعمل تحت مظلة هوية جماعية لتخلق مكون ثقافي متين .. مثلا وبرغم انني لا افهم في الكورة كثيرا .. ولكن اللاعب السنغالي او النيجيري من احسن اللاعبين المهاريين .. ولكنه يفشل في ان يحقق نتائج مع الفريق القومي او الوطني لبلده .. البعض يرجع لأسباب تخصه كلاعب مهاري يلعب في الاندية الاوروبية ويكسب الملايين ، وما الفائدة التي يجنيها من ان يبذل قصاري جهده في الفريق القومي لبلد لا يقدم له شئ !! وبالتالي ربما يفقد رجله او يكسر ذراعه ويقعد ملوما محسورا في ازقة داكار او لاغوس .. ولكن هذا يرجعنا لمشكلة الهوية والانتماء ومفهومات البذل .. هذا مجرد مثال صغته ولكنه ربما ينطبق علي أي لاعب في أي جغرافية كانت .. العرب و الزنوج كأفراد هم لا يختلفون عن الخواجات واثنية القوقاز والانجلو ساكسون والجرمان .. ولكن العمل بروج الجماعة وثقافة الانا المتأصلة هي التي تقعد بنا كأمة في الجنوب القاري .. ولكن العمل عموما تحت مظلة كبيرة دائما يحتاج لثقافة ومقدرة ذاتية وتربية .. حتي ان هنالك بعض الوظائف في الشركات تشترط المقدرة علي العمل مع فريق . وليس كل الناس يقدرون علي ذالك بطبيعة التكوين النفساني والمزاجي .. الاسلام حث كثيرا علي روح الجماعة .. ربما لهذه الاسباب الاستراتيجية .. حتي الصلاة الجماعية فضلت علي الصلاة الفردية .. هذا كله لاسباب تتعلق بخلق روح تضامنية وذوبان الانا في الجمع لتتوحد الكلمة والهدف بين المسلمين .. فهمنا الظاهر لصلاة الجماعة وتفضيلها علي الصلاة الفردية مرتبط بالقداسة .. ولكن القداسة نفسها مستمدة اصلا من ذات السبب .. والدين اساسا هو مكون ثقافي .. أيما دين كان .. سوي ان كان سماويا او وضعيا فهو ماعون كبير يجمع الهوية لملة بعينها ،وبالتالي اهداف قومية شعوبية تتعالي علي الفردانية .. الحضارة الاسلامية الآن خامدة .. ولكن بحسب الظاهرات والشواهد الآنية .. التحديات الكبري مهمة في تاريخ الشعوب .. والازمات والابتلاءات ما هي الا غربلة للامة ..
شكرا منعم


وتلك الأيام نداولها بين الناس) .... نعم كما قلت .... الأمم تموت وبقراءة متأنية للتاريخ يتضح لنا هذا المعنى جلياً فكم من دولة سادت ثم بادت ..... المسألة برمتها مرهونة بالإنسان نفسه ... فالإنسان خلقه الله ثم سخر له ما في الكون وفق نظام محكم لا مجال فيه للعبثية أو السبهللية أو الإتكالية .... ثم عرض الأمانة على السموات والأرض فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ...والأمانة هي الكلمة المفتاحية لتماهي الإنسان مع الكون دون خرق لهارموني الحركة الكونية المحكمة .... الكون يسير بأسماء الله الحسنى ما علمناه منها وما لم نعلمه فالإسم الرزاق مثلاً تندرج تحته كل الأرزاق كمياتها ومواقيتها والإسم المميت مختص بالموت ونهاية الحياة وهكذا العليم والخبير والرحيم ...إلخ. وهذه هي الأمانة التي حملها الإنسان ليعمل بها فتتسق حركته مع نواميس الكون دون نشاز.... بهذا الفهم العميق سادت الدولة الإسلامية في بدايتها وبهذا الفهم العميق أرست تلك الدولة دعائم الأمن والإستقرار والعدل والمساوة .... وعندما بدأ هذا الفهم في الغياب التدريجي عن الإنسان المسلم بدأ العد العكسي نحو السقوط .... طبعاً أنا قفزت فوق الأسباب والمسببات للنفاذ إلى جوهر الأمر بإعتبار أنها غير ذات جدوى إذا لم ينصلح الجوهر.
نهاية التأريخ هي تسويق رخيص للنظام الرأسمالي الذي يفتقد للعمق اللاهوتي الذي إرتكز عليه مقالنا هذا ... وفوكياما وجداً معارضة كبيرة من بني جنسه أنفسهم عندما أتى بنظريته هذه .... وهذا لا يعني أن النظام الرأسمالي وعلى خلوه من البعد الديني لم يحقق النجاح .... نعم تحقق له النجاح الكبير ولكن من وجهة نظري أن الأمر لم يخرج عن إطار حمل الأمانة وإتساق الحركة الكونية معها.

وللحديث بقية بإذن الله

لك التحية والتقدير

كسرة: بعرف أجيبك كيف ...هههههههههه

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 12:41 PM   #8
قريرابي نشط





عثمان ابوهمام غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

التحية لك يا زعيم وانت تستشعر حال الامة
لكن هى شيمة بس ما هدام عديل !!
كما تفضل الاخوان الداء فينا
ولن نعود كسابق عهدنا الا اذا عدلنا البوصلة
الرسول صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث
(عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم قال أبو داود الإخبار لجعفر وهذا لفظه
يوضح مزالق ان مشينا فيها اصابنا الذل ان رجعنا منها رفع عنا الذل وهوالرجوع الى الدين الصحيح
واتبعنا منهج الاولين الذين كانوا رعاع فرفعهم هذا الدين
قال عمر رضى الله عنه
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة فى غيره اذلنا الله
لا شك ان الدنيا ايضا مطلوبة لكن ليس على حساب الدين والاستقامة على الدين مش معناها ترك العمل بل الدين يصنع الفرد الامين فى جميع مناحى الحياة ، الموظف المنتج ، السياسي الامين على الامة ، التاجر الصدوق ، الام المربية وهكذا
فهل رجعنا حتى تعود امجادنا
نامل ذلك
ولك التحية


توقيع :

المال يجلب لك أصدقاء المصلحة ،والجمال يجلب لك أصدقاء الشهوة ، أماالأخلاق فتجلب لك أصدقاء العمـر ..
لا تتأخر بالصفح عن الآخرين فربما لايكونوا موجودين عندما تود الصفح عنهم ..
إجعل خطواتك في الحياه كمن يمشي علي الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح .
الصمت دوآء الغضب ........
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 01:00 PM   #9
الادارة الفنـــــية
 
الصورة الرمزية ابوالقاسم عكود





ابوالقاسم عكود غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية


الموضوع متشعب ولذلك اغلب من تداخل تجده قد اسهب في الشرح والتفنيد وذكر الامثلة والوقائع ، حتى كاتب الموضوع الزعيم حضيري تناوله في اكثر من مداخلة وهذا يدل على ان هذا الموضوع موضوع كبير جدا .

شخصيا اجد ان ( الانانية ) هي الدافع الفطري للفساد والتراخي الحاصل والبائن من افراد الامة ( كمجموعة ) وليس الافراد ، فليس من العدل ان نقول الجميع ، دائما هنالك ( من رحمه ربي ) .

اما ( الثقة ) وانعدامها هي السبب الرئيسي لروح الانهزامية والاتكالية التي نظهر بها امام العالم ( حتى في عالم الرياضة كما ذكر اخونا زهير تجدنا ندخل الملعب ونحن خائفون من الخصم ، وان كان اقل منا ) وهذا مدعاة للخسارة .... لذلك دائما ما تجد الخواجات يهزموننا مستغلين عدم توافر الثقة بانفسنا .

لو تجردنا من حب ذاتنا ووثقنا بانفسنا وبقدراتنا وبديننا نستطيع فعل الكثير .

تحياني يا زعيم .


توقيع :
وللأوطان في دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 01:52 PM   #10
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان ابوهمام مشاهدة المشاركة
التحية لك يا زعيم وانت تستشعر حال الامة
لكن هى شيمة بس ما هدام عديل !!
كما تفضل الاخوان الداء فينا
ولن نعود كسابق عهدنا الا اذا عدلنا البوصلة
الرسول صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث
(عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم قال أبو داود الإخبار لجعفر وهذا لفظه
يوضح مزالق ان مشينا فيها اصابنا الذل ان رجعنا منها رفع عنا الذل وهوالرجوع الى الدين الصحيح
واتبعنا منهج الاولين الذين كانوا رعاع فرفعهم هذا الدين
قال عمر رضى الله عنه
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة فى غيره اذلنا الله
لا شك ان الدنيا ايضا مطلوبة لكن ليس على حساب الدين والاستقامة على الدين مش معناها ترك العمل بل الدين يصنع الفرد الامين فى جميع مناحى الحياة ، الموظف المنتج ، السياسي الامين على الامة ، التاجر الصدوق ، الام المربية وهكذا
فهل رجعنا حتى تعود امجادنا
نامل ذلك
ولك التحية

أبو همام صاحب الكلام التمام

ذكرتني زمن الصغرة والعوم في البحر كان الكبار يقولولنا أوع الواحد إن شاف الشيمة يمشي عليها بتقص عضم الضهر .....

نعم أعزنا الله بالإسلام ..... فتركناه وراء ظهورنا وابتغينا العزة في غيره فحصدنا الذل والهوان .... ورجوعنا للجادة مرهون برجوعنا إلى ديننا ولنتحمّل في سبيل ذلك كل عنتٍ ومشقة ومشاققة من أعدائنا ....

(وتركتم الجهاد) .... وهذا هو بيت القصيد .... فالجهاد هو مركب العودة إن كنّا جادين.

لك التحية والتقدير

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 02:03 PM   #11
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوالقاسم عكود مشاهدة المشاركة

الموضوع متشعب ولذلك اغلب من تداخل تجده قد اسهب في الشرح والتفنيد وذكر الامثلة والوقائع ، حتى كاتب الموضوع الزعيم حضيري تناوله في اكثر من مداخلة وهذا يدل على ان هذا الموضوع موضوع كبير جدا .

شخصيا اجد ان ( الانانية ) هي الدافع الفطري للفساد والتراخي الحاصل والبائن من افراد الامة ( كمجموعة ) وليس الافراد ، فليس من العدل ان نقول الجميع ، دائما هنالك ( من رحمه ربي ) .

اما ( الثقة ) وانعدامها هي السبب الرئيسي لروح الانهزامية والاتكالية التي نظهر بها امام العالم ( حتى في عالم الرياضة كما ذكر اخونا زهير تجدنا ندخل الملعب ونحن خائفون من الخصم ، وان كان اقل منا ) وهذا مدعاة للخسارة .... لذلك دائما ما تجد الخواجات يهزموننا مستغلين عدم توافر الثقة بانفسنا .

لو تجردنا من حب ذاتنا ووثقنا بانفسنا وبقدراتنا وبديننا نستطيع فعل الكثير .

تحياني يا زعيم .

نبدا من الآخر

تحياتي يا عم وليس يا زعيم

نرجع للبداية

الموضوع يا إبن أخي زيو وزي نهر النيل يتغذى من عدة روافد ويقبل وجهات نظر مختلفة تصب كلها في بوتقة الرجوع إلى الحق ..... تجربة العصور الوسطى المريرة في أوربا يفترض فينا أن نتعلم منها أن الجور والظلم وتغييب العدل والمساواة تقود الأمة إلى مهالك التردي في بؤر الفساد ....
تشخيص الداء ومعرفته هي أصعب مراحل العلاج

تحياتي

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 03-11-14, 08:41 PM   #12
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية عمر محمد علي ترتوري





عمر محمد علي ترتوري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم عبد الرحيم حضيري مشاهدة المشاركة
حتى إذا جاء الإسلام وأحيا في الأنفس شعيرة الجهاد الأكبر
الجهاد الاكبر يازعيم هو جهاد النفس وهي |
معركة حتمية لا خيار لاحد فيها ولا يستثنى احد منها حتى الانبياء والاوصياء والاولياء .. واذا كان الانسان يستطيع اجتناب المعارك والصراعات مع الآخرين بطريقة او اخرى فانه لافرار له من معركته مع نفسه.
وهي معركة دائمة مساحتها طوال عمر الانسان منذ ان يدركه الوعي والى ان تفارقه الحياة ، ويحصل ان يكسب انسان المعركة ضد نفسه طيلة حياته ثم يخسرها في اللحظات الاخيرة من عمره !!
كذلك فانها معركة شاملة تستوعب كل جوانب حياة الانسان ، ومختلف شؤونه ، وتمتد الى جميع الزوايا والتفاصيل ، فكراً واحساساً ، وعملاً وقولاً ، واشارة وصمتا .. حيث ان خطر الاهواء والشهوات النفسية يهدد سلامة معتقد الانسان وافكاره ، وصحة مشاعره واحساسيسه ، وصدق اقواله ومواقفه ، واستقامة تعامله وعلاقاته ..
والادهى من كل ذلك قوة الارتباط وشدة العلاقة ووثاقتها بين الانسان ونفسه ، فالنفس اقرب شيء للانسان ، وهي متداخلة معه وملتصقة به. وكم من صعب على الانسان ان يعايش عدوه ويتداخل معه ، ويكون قريبا منه ووثيق الصلة به ؟؟
لكل ذلك تصبح المعركة مع النفس اخطر معركة ، ويصدق تماماً ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ان جهاد النفس هو الجهاد الاكبر وهذا ما يؤكده النص التالي : يقول تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ) من هذا المنطلق يفترض علينا ان ننتصر في هذه المعركة ونصبر على الإبتلاءات بكل انواعها كما قلت في مقالك الدسم اعلاه فبالتأكيد سيكون النصر حليفنا في كل شيء حتى على الاقزام الذين يحكموننا فقديما كان العرب الاوائل من شيمهم الصبر على البلاء ولا تسبعد الدور البالغ الاهمية الذي لعبوه حيث مهّدو الطريق في النهضة الاوروبية حيث قال احد المؤرخين |لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت نهضة اوروبا الحديثة عدة قرون...(ولكن اين العرب الان) تقبل المرور.

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-11-14, 04:34 AM   #13
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر محمد علي ترتوري مشاهدة المشاركة
الجهاد الاكبر يازعيم هو جهاد النفس وهي |
معركة حتمية لا خيار لاحد فيها ولا يستثنى احد منها حتى الانبياء والاوصياء والاولياء .. واذا كان الانسان يستطيع اجتناب المعارك والصراعات مع الآخرين بطريقة او اخرى فانه لافرار له من معركته مع نفسه.
وهي معركة دائمة مساحتها طوال عمر الانسان منذ ان يدركه الوعي والى ان تفارقه الحياة ، ويحصل ان يكسب انسان المعركة ضد نفسه طيلة حياته ثم يخسرها في اللحظات الاخيرة من عمره !!
كذلك فانها معركة شاملة تستوعب كل جوانب حياة الانسان ، ومختلف شؤونه ، وتمتد الى جميع الزوايا والتفاصيل ، فكراً واحساساً ، وعملاً وقولاً ، واشارة وصمتا .. حيث ان خطر الاهواء والشهوات النفسية يهدد سلامة معتقد الانسان وافكاره ، وصحة مشاعره واحساسيسه ، وصدق اقواله ومواقفه ، واستقامة تعامله وعلاقاته ..
والادهى من كل ذلك قوة الارتباط وشدة العلاقة ووثاقتها بين الانسان ونفسه ، فالنفس اقرب شيء للانسان ، وهي متداخلة معه وملتصقة به. وكم من صعب على الانسان ان يعايش عدوه ويتداخل معه ، ويكون قريبا منه ووثيق الصلة به ؟؟
لكل ذلك تصبح المعركة مع النفس اخطر معركة ، ويصدق تماماً ما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ان جهاد النفس هو الجهاد الاكبر وهذا ما يؤكده النص التالي : يقول تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى ) من هذا المنطلق يفترض علينا ان ننتصر في هذه المعركة ونصبر على الإبتلاءات بكل انواعها كما قلت في مقالك الدسم اعلاه فبالتأكيد سيكون النصر حليفنا في كل شيء حتى على الاقزام الذين يحكموننا فقديما كان العرب الاوائل من شيمهم الصبر على البلاء ولا تسبعد الدور البالغ الاهمية الذي لعبوه حيث مهّدو الطريق في النهضة الاوروبية حيث قال احد المؤرخين |لو لم يظهر العرب على مسرح التاريخ لتأخرت نهضة اوروبا الحديثة عدة قرون...(ولكن اين العرب الان) تقبل المرور.

الأصل في التغيير المرتقب هو الإنسان بكل متناقضاته ومحاولتنا هذه هي مجرد نفض للغبار عن الحقيقة ليراها الإنسان مجردة. (لن يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم) ,,, وعليه ومصداقاً لإفادتك المركزة حول الموضوع .... نقول أن لا سبيل للتغيير إلا بإعلان الجهاد على النفس ... بمعنى أن التغيير يبدأ من الفرد ليعم المجتمع ..... قال سيدنا عبد الله بن رواحة وهو يخطب في جيش المسلمين في موقعة مؤتة بعد ان رأى المسلمون جحافل الروم وكثرة عددهم وكان المسلمون قلة لا تتجاوز الثلاث الاف مقاتل: ياقوم والله إن الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبون الشهادة، وما نقاتل النّاس بعدد ولا قوّة ولا كثرة، إنّما نقاتلهم بهذا الدّين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فإنّما هي إحدى الحسنيين، إمّا ظهور وإمّا شهادة. وقد سمعت نفس الحديث يروى عن سيدنا عمر رضي الله عنه مع تغيير آخره ليكون (إنما نقاتلهم بهذه الكلمة) يعني لا إله إلا الله,
هذه الصور الرائعة والأقوال البليغة لا تأتي إلا من من أوفى الجهاد الأكبر حقه فصغرت الدنيا في عينيه

لك التحية والتقدير

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-11-14, 02:30 PM   #14
مقرر مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية زهير محمد سليمان





زهير محمد سليمان غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

المفكر الجزائري مالك بن نبي له مقولة شهيرة (القابلية للاستعمار ) .. بمعني ان الشعوب لا يقهرها العدو بقدر ما تهزمها نفوسها وقابليتها للخضوع والتبعية .. هذا ما تواجهه الحضارة الاسلامية الآن .. ولكن دعني اقول شيئا يا منعم او اتساءل بالاحري .. هل ازمتنا كأمة نتيجة ثقافة ام حكام !! هذا تساؤل انا لا امتلك اجابة محددة عنه لانه متداخل .. ولكن !! .. يظن البعض ان النهضة مسبوقة بشكل الحكم وما اذا كان شموليا او ديموقراطيا وخلافه او شوريا ..!! انا في راي هذا ليس مهم .. ولكن العدل هو اساس الحكم .. صحيح الدولة المدنية بشكلها المؤسسي هي الغاية للشعوب .. والحرية والعدالة والمساوة شعارات مرفوعة في كل الدنيا ومبتغي لكل الشعوب .. الحضارة الاسلامية ربما يبزغ نجمها من جديد ولكن ليس اقل من قرون عددا .. خذها مني يا منعم .. نحن الان مسبوقين بثلاثمائة سنة من الغرب ..

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 04-11-14, 04:18 PM   #15
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية عبد المنعم عبد الرحيم حضيري





عبد المنعم عبد الرحيم حضيري غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: الأمة بين ديجور الظلم ودردور الغواية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهير محمد سليمان مشاهدة المشاركة
المفكر الجزائري مالك بن نبي له مقولة شهيرة (القابلية للاستعمار ) .. بمعني ان الشعوب لا يقهرها العدو بقدر ما تهزمها نفوسها وقابليتها للخضوع والتبعية .. هذا ما تواجهه الحضارة الاسلامية الآن .. ولكن دعني اقول شيئا يا منعم او اتساءل بالاحري .. هل ازمتنا كأمة نتيجة ثقافة ام حكام !! هذا تساؤل انا لا امتلك اجابة محددة عنه لانه متداخل .. ولكن !! .. يظن البعض ان النهضة مسبوقة بشكل الحكم وما اذا كان شموليا او ديموقراطيا وخلافه او شوريا ..!! انا في راي هذا ليس مهم .. ولكن العدل هو اساس الحكم .. صحيح الدولة المدنية بشكلها المؤسسي هي الغاية للشعوب .. والحرية والعدالة والمساوة شعارات مرفوعة في كل الدنيا ومبتغي لكل الشعوب .. الحضارة الاسلامية ربما يبزغ نجمها من جديد ولكن ليس اقل من قرون عددا .. خذها مني يا منعم .. نحن الان مسبوقين بثلاثمائة سنة من الغرب ..


أب سوار حبابك ألف

القابلية للإستعمار مقولة تتعارض مع مقولة الفاروق رضي الله عنه (متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) ... فالأصل هو الحرية لللجميع كحق مكتسب .... أما أن تكون بعض الشعوب لديها قابلية للإستعمار حسب مقولة المفكر الجزائري فدا حسب إعتقادي نتيجة للسيطرة والإرهاب الفكري للإستعمار نفسه. الإستعمار من أهم أسلحته الإعلام الموجه وسياسة غسل الأدمغة التي يستخدمها في قهر الفكر المناوئ وفرض ثقافته على الآخر ليصل بذلك لغايته الكبرى وهي ما جاء في تفسيرك للمقولة .... (بقدر ما تهزمها نفوسها وقابليتها للخضوع والتبعية) .... والنفوس المهزومة هي أسلس قياداً للمستعمر من المقاومة ... وليس ما حصل للمارينز في الصومال وهو أضعف الدول في العالم تنظيماً وإدارة ببعيد كتدليل على قولنا هذا.



أزمتنا هي أزمة حكم ...ولكن لأن الموضوع متداخل كما قلت.. وكما قلنا في صدر هذا البوست أن أصل الأزمة هو الفرد .... إنحرف الفرد عن خط السير المرسوم له فإنحرف معه الحكم والحاكم .... أما لمن تكون الأسبقية؟؟ للنهضة أم شكل الحكم. فحسب رأي المتواضع أن شكل الحكم يحدد مسار النهضة وبالتالي تكون له الأسبقية وشكل الحكم يكون صلاحه بصلاح الفرد ... يعني النهضة وشكل الحكم مرهونان بصلاح الفرد ...هذا بغض النظر عن نوعية الحكم شمولياً كان أو ديمقراطياً.
أتفق معك جملة وتفصيلاً بأننا مسبوقون بأكثر من ثلاثمائة سنة ... وهذا على الأقل أفضل من أن نكون مسبوقين بألف سنة إذا لم نبدأ في الإصلاح فوراً.

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

---
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيس بوك
Share

الساعة الآن »09:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 2018
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات القرير .Copyright ©2008- المواضيع المكتوبة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات القرير free counters
شركة نوفــ العربية ــل