حكمــــــــــة اليـــــوم [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : احمد عبدالله جقلاب - ]       »     نفّـــــــاج: [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     مامان الإنسان [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     حصاد البلح والكشّيق [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     قـولـولـى فى رثاهـو شن أكتب؟وا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     مرثيه مامان كلمات سيف الدين مح... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     عمرالسرور اوحشتنا [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     المنتدى يا حليلو [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     أسابيع الحُزن [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     ياخوانى وآشرى على ناس الشمال، ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     عثمان حسن صالح فارس الحوبة وكن... [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     الإستمتاع بالحياة يبدأ بعد الس... [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : عبد الرحمن (عطبرة) - ]       »     يمكن فى علم العليم يا أهلى راج... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     الشاعر وجدى والفنان عادل عثمان... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     وا شرى بـقـيـت للتأبين [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ما كتب عن الراحل المقيم مامان [ الكاتب : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - آخر الردود : ثامر عثمان وداعه - ]       »     الفلوس ياخوانى كعبه ضمه [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ساقتنا الظروف يا صاحي [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : سيف الدين محمد الامين - ]       »     الاختشوا ماتوا [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     في رثاء الشيخ الراحل عثمان حسن... [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »    

تسجيل خروج البحث تحكم العضو التسجيل الرئيسية


 
 
العودة   منتديات القـريـر > قــــائمة المنتديــــات > منتدى الحوار العام
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  #1  
قديم 02-10-17, 09:37 AM
عمر محمد نور غير متواجد حالياً
قريرابي ذهبي
 





افتراضي غلبني من اندهاشي اطلع.. بقلم الأستاذ

*مكامن الدهشة عند محمد المهدي حامد*
(خيراً أعم)
أو (هي مازي المطر بتقيف)
*بقلم/ حسين حمد الحسين*

محمد المهدي حامد شاعر مظلوم الشاعرية لم ينل حظه الذي يستحق من الذيوع والانتشار لعوامل عدة علي رأسها تواضعنا المخل الذي ذهب بكثير من إبداعاتنا إلي طي النسيان وهي صفة أورثنا إياها في الأصل السمت الصوفي المتجذّر في الناس سلوكاً أسه نكران الذات والتواضع لله والناس..
فلو أراد محمد المهدي صعودا علي سلم الإعلام لكان له ما أراد غير عناء، ذلك أنه ابن (الكار) نفسه وأنفق فيه عمره وشبابه بإجادة غير منكورة غير أن (زامر الحي لا يطرب) ثم أن لي ملحظ طريف في سؤال لأحد الأصدقاء عن شاعرنا...أجبته أن محمد المهدي كالطالب النابه أو العبقري في أسرة كل كبارها متفوقون، أعني بذلك ظهوره في أحد أودية عبقر الشعرية (القرير) لا أقول أنه أضحي كبائع التمر في هجر ولكن معاصرته ومجايلته بل ومكاتفته لقمم شعرية مثل حسن الدابي ومحمد سعيد والسر عثمان جعلت من ظهوره في هذا الوادي البديع أمراً عادياً...
ونمضي (خيراً أعم.. هي مازي المطر بتقيف ولا زي البروق تشلع) هذه قصيدة مشبعة بالدهشه وحلو الكلام ومن مألوف الشعر ان يتدرج بك الشاعر وصولا لمرحلة الانتشاء الشعرى اما(هي مازي المطر بتقيف ولا زي البروق تشلع) فشيئ آخر.. كانها تبدا من القمة او تهبط بك من علٍ علي سفوح معانيها، فالمطر عندنا دلالة خير عميم يرمز به للجمال والخير المطلق فيقولون فلان كريم (مهطال اليد) تقابلها في الدارجة (ايدو ليني) ويقولون فلان(بحر المسور) اما البرق (الشالع) فهو بادرة (المطر) وبشيره الذي لا يخلف ولا يكذب...
المدهش في الأمر أن الموصوف يتعدّي جماله كل ماذكرنا فلنرى ماذا يقول شاعرنا.... دخلتها بي مسام الروح غلبني من اندهاشي اطلع.. تأمّل الخروج عن المالوف هنا فالانطباع الاول عند المحبين هو دائما نظرة عجلي كما قال احدهم (نظرة فابتسامة فموعد فلقاء) أو طلة بهيّة أو موقف محمود لكن (دخلتها بي مسام الروح) فهذا دخول غير عادي وفيه رمزية باهرة وحق له القول (غلبني من اندهاشي اطلع) بأمارة أنه كان مسيرا لا خيرة له وهذى لعمري هي قمّة الدهشة...
ثم أن الأمر لايخلو من إشارة روحيّة دينية، فالتقاء الارواح لا يكون جهاراّ او كفاحاً إنّما علمه عندالله... وأمره بين الكاف والنون حيث لا مرأي ولا مسمع من بشر...
دخرتها لي يبابي خريف رمتني علي البلد مقنع..
مازال شاعرنا يبالغ في منح الخيرية للحبيبة (فدخرتها لي يبابي خريف) تغلب فيها الذاتية غير أن (رمتني علي البلد مقنع) تخرجه من دائرة الأنا وفيها كل معاني الإيثار والمقنع للبلد هو ستر للكافة (مقنع الكاشفات) أو كما قالت الأخري (مقنع دار جعل من جم) ألا تري أن هذا المقطع نفسه إمتداد للمقطع الأول في الوصف المفتوح إلي ما لا نهاية؟ ثم لك أن تطالع:
بنتني من المحبّة صروح كتبتها في غناي مطلع..
الذي استوعبه دون عناء أن توصف العلاقة العاطفيه أو حتي الإنسانية بالصرح (ياحبيبي لا تسل أين الهوي، كان صرحاً من خيال فهوي) كما انشد رامي وغنت الست أم كلثوم.. أما صروح هذه فهي إمعان في هيولية الحبيب الذي فاضت به نفسه حد الإغراق والإمتلاء حتي تخليته هاتفاً مع صاحب حكاية البنت التي طارت عصافيرها (خرجت ممتلئاً بها حتي غازلني الناس في الشوارع).. نعم فقوله كتبتها في غناي مطلع فيه نظرة لإستصغار مشاعره تجاه هذا العشق الغريب كحالة تلبّسته ولم يدر منه فكاكاً فلم يكن له الا جهد المقل بالتعبير عنه كقوله مطلع هذه الخريدة (خيراً أعم) أو قد يكون المعني أكثر اتساعا بقصد انها صارت مطلعاً ومفتتحاً لكل أشعاره...

هي مازي غابة الآبنوس ولا زي النخيل في الطول..
ولو دخلت خطاك في تيها اقل شي تمرقك مذهول..
يدخل بنا هنا إلي رمزية شاهقه تجعلني أظن أن شاعرنا قد تسامي بالمقاصد الي ذري الحبيبة الوطن فالآبنوسة والنخله من رمزيات الوطن حين كان مليونا من الأميال المربعة ترمز الآبنوسة لإنسان جنوبه والنخلة لشماله وفي الخاطر مدرسة الغابة والصحراء لكن اذا لم تكن الحبيبة آبنوسة ولا نخلة وتتوه خطاك داخلها (زهولا) إذا قدّر لك الدخول الي عوالمها فمن ياترى تكون؟.. تراه يبحث عن حبيبة بحجم وطن، أم أنّه يبحث عن مدينة فاضلة عزيزة في هذا الزمان، أم أنّه مجرّد شطح شعري في لحظة من لحظات التجلِّي النادرة.؟؟؟

بالله عليك تأمل هذا العصف الذهني الشعري العجيب:
حروفنا كما القميح الروس يضرِّيها الهوي المخبول..
عصيّة علي الكلام يوفيها حقّها في الوصف والقول..
بحور شعر الخليل قادوس غتس في لُجّها المجهول..
يقولون أن الطيب صالح قال أن حِمِّيد (يحمّل الدارجة فوق طاقتها) الآن نحن أمام مثال باهر يجعل الأحرف تئن تحت وطأة المعاني.. ف(الرُّوس) فيما نعلم هو مخلفات (تضرية) الحُبوب، كما جاء عند بلّه ود مبلول في أرجوزته التي مشت بها الرُّكبان:
ياناس القوز علينا ظلم.. شال السيدة معاها حرم..
وناس القوز سوولنا مغوس.. شالوا العيش خلولنا الرُّوس..
ولم نعلم عن أطيب الحبوب ( القمح) انه روس في حد ذاته ثم تأمّل (يضرِّيها الهوي) المخبول وليس ( الهوا) وحق للهوي أن (يخبل) هنا.. وبعد كل هذا يذهب للقول (عصيّة علي الكلام يوفيها حقها في الوصف والقول) أي قول أكثر من هذا لا أدري.. ثم (بحور شعر الخليل قادوس غتس في لجها المجهول) هذا معني مفتوح المصاريع علي كل الجهات.. إنها حالة لم تستوعبها كل بحور الشعر عند الخليل إبن احمد الفراهيدي وما بحور الخليل في عالمها إلّا بمقدار ماياخذ (القادوس) (مغراف الساقيه) من لجة البحر فتأمل. والبحر هنا يارعاك الله هو (بحر النيل) كما درجنا علي ذلك (الجزيري أم بحرا حمي) و(الجرف سبروقو ملّح والبحر فات منو رَوّح). ثم يمضي:
هي غايبي وحاضرى ديمه معاي..حضور شاهد علي الوجدان..
رمت شتل الفرح جواي وسط غابات من الاحزان..
بنَتْ بيت القصيد في غناي..حنين بيهو الحروف تزدان..
اساسق والعشق في دماي.. سري وسكن الحشا الولهان..
بهادل سِكِّتي ومنفاي.. تهون جم طرفها الفتان..
هنا يعود شاعرنا من حالة الجذب الشعري و (سريلة المعاني) والرمز (المُجْهِد) /بضمة علي الميم وهاء مكسورة/ إلي عالمنا وفهمنا الطبيعي فالحبيبة التي تملأ حياته غياباً وحضوراً والتي تزرع الأفراح وسط لجّة أحزانه هي الحبيبة التي نعلمها ظاهراً وانظر لمفردة (رمت) الجميلة هذه فهي من عمق ثقافتنا الزراعية وليس باي حال بمعني الرمي أو الطرح جانبا.. فنحن نقول في عاميتنا (رميت الشتل) إذا زرعته إبتداءاً وارتبط عندنا بالنخل مع جواز استعمالها لأي زرع أو غراس آخر...
ثم لك النظر الي (بنت بيت القصيد في غناي) فهو هنا يجسّد (بيت القصيد) المعنوي إلي عالم المادة ويختم (بهادل سِكِّتي ومنفاي تهون جم طرفها الفتّان) نعم فاستطعام الجمال والتأمّل فيه يذهب كل الاحزان.. خاصة إذا كان لطرف أكحل فاتن الحسن..

هي مازيِّ البنات من جم ولا بيِنْجرّا فوقا النّم..
دي كان شرقت علي الأوزان يقوم نفس الشِّعر ينخم..
عودة أخري الي ( تنزيه) الحبيبة التي مازلنا نبحث عنها في هذا النص الثري بالمعاني.. هي مازيَّ البنات ( من جم) أي انها ليست من عوام النساء (ولا بينجرّا فوقا النّم) أي ان كل الشعر والكلام المنمّق لا يسمو لمقامها.. دي كان ( شرقت علي الاوزان) أي أطلّت أو طلعت عليها (يقوم نفس الشِّعر ينخم) و( قومة النفس) أو (خمّة النفس) هي قمّة الإجهاد.. فأيِّ إمراة تلك التي تضيق عنها بنت الضاد بكل عنفوانها وثرائها اللفظي...
قال حميد مرة في معني قريب أو معاكس (يانفس فجر القصايد القطع قلب الروادي بالجوال الجاي وغادي) وفي أخري.. (هردت لهاتي بالغنوات) فالحالة الشعرية عند شاعرنا مفعول بها (وفاعلة) عند حميد إذا جاز التعبير وكله إجهاد معنوى ورمزي من إجتراحات الشعراء (المجيدين)...
ثم إن (شرقت علي الاوزان) هذه تركيبة لفظية غير مسبوقة:
ممرتق صوتا بالأحزان كحال أهل البلد من جم..
كما النيل موسم الفيضان يعم بالخير وخيرا اعم..
ملامحا تشبه السودان وده المديها لون وطعم..
هنا هي إمراة ليست من خيال حالها من العموم ولكنها كما بحر النيل في قمة (تسابه) وفيضانه بل تفوقه خيرية وكرما..... ولكن (ملامحا تشبه السودان) تعود بنا إلي تداخل العاطفة مابين الحبيبة الأنثي والحبيبة الوطن الذي ذكرناه سابقاً.. كما أنني وبعد التمعّن في كلمات هذه القصيدة المتداخلة الرُّؤي والمعاني راودتني فكرة أن شاعرنا يبحث عن أنثي بكل هذه المواصفات أي كأنه يقول: أريدها أو ليتها كذا وكذا... خاصة وأن ملامحها تشبه السودان، سودان الآبنوسة والنخلة والنيل والغابة والصحراء، إمرأة بكل هذه المعاني الضاجّة قد لا تعدو أن تكون فكرة أو (يوتيبيا) في أفكار وأماني شاعرنا الحالمة....
حسين حمد الحسين
*********

النص الموحي
___________
خيرا أعم..
هي مازي المطر بتقيف ولازي البروق تشلع.
دخلتها بي مسام الروح غلبني من اندهاشي اطلع.
دخرتها لي يبابي خريف رمتني علي البلد مقنع.
بنتني من المحبة صروح كتبتها في غناي مطلع.
******
هي ما زي غابة الأبنوس ولا زي النخيل في الطول.
ولو دخلت خطاك في تيها اقل شي تمرقك مذهول.
حروفنا كما القميح الروس يضريها الهوى المخبول.
عصية علي الكلام يوفيها حقها في الوصف والقول.
بحور شعر الخليل قادوس. غتس في لجها المجهول.
*******
هي غايبي وحاضري ديمة معاي. حضور شاهد علي الوجدان.
رمت شتل الفرح جواي وسط غابات من الأحزان.
بنت بيت القصيد في غناي - حنين - بيهو الحروف تزدان.
أساسق والعشق في دماي سرى وسكن الحشا الولهان.
بهادل سكتي ومنفاي تهون جم طرفها الفتان.
*******
هي مازي البنات من جم ولا بنجرا فوقا النم.
دي كان شرقت علي الأوزان يقوم نفس الشعر ينخم.
ممرتق صوتا بالأحزان كحال أهل البلد من جم.
كما النيل موسم الفيضان يعم بالخير وخيرا أعم.
ملامحا تشبه السودان ودا المديها لون وطعم.
................

كلمات الشاعر المبدع ((محمد المهدي حامد))
**************

من مواضيعي :

توقيع :

قوْمُك لا تجهل عليهم ولا تكُنْ لهُم هَرِشَاً تغْتابهم وتقاتلُ
ماينهض البازِي بغير جناحه ولا يحمل الماشين إلا الحواملُ
ولا سابقٌ إلا بساقٍ سليمةٍ ولا باطشٌ ما لم تُعِنْهُ الأناملُُ
إذا أنت لم تُعْرِض عن الجهل والخَنا أصبتَ حليماً أو أصابك جاهلُ
[أوس بن حجر]

______________________________________________

سبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك
رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-10-17, 11:24 AM   #2
قريرابي ماسي
 
الصورة الرمزية درماس





درماس غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: غلبني من اندهاشي اطلع.. بقلم الأستاذ

تحياتي لك أخي عمر ودحُمّد نور وللأخ الأستاذ حسين .

لا جفّ قلمك أستاذ حسين حمد الحسين ...
يسطر بأنامل الكاتب الأديب الذي عشق التنقيب عن مكامن الدهشة بعقلية وبفكرة التعبير بتلك المفردات التي تتناسب مع العقل ــ وخاصة ــ الذي تربّى وترعرع في البيئة بكل موروثاتها .
وهذا الإبداع نحسبه من أجمل الإهداءات طالما أننا نقضي معه أجمل الأوقات وأمتعها .
* الإعجاب والإنبساط فات حدّو .. ومعذرة على التعبير .. مقام الكاتب مقاماً مُووووو هيّن *
وفقك الله ولكم التحية أخي الأستاذ حسين حمد الحسين وللشاعر محمد المهدي حامد نورالدين .

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 02-10-17, 03:30 PM   #3
عضو مجلس الادارة





أم مؤيد غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: غلبني من اندهاشي اطلع.. بقلم الأستاذ

قمة الإبداع يا أستاذ عمر
بوستاتك دائماً تحمل المفيد
الأستاذ حسين لافض فوك وأنت تتعمق في كلمات الشاعر الفذ محمد المهدي حامد الذي نأمل أن يسطع نجمه من خلال هذا المنتدى
لكم التحية والتجلة أبناء بلدي

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-10-17, 08:38 PM   #4
قريرابي ذهبي





عمر محمد نور غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: غلبني من اندهاشي اطلع.. بقلم الأستاذ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درماس مشاهدة المشاركة
تحياتي لك أخي عمر ودحُمّد نور وللأخ الأستاذ حسين .

لا جفّ قلمك أستاذ حسين حمد الحسين ...
يسطر بأنامل الكاتب الأديب الذي عشق التنقيب عن مكامن الدهشة بعقلية وبفكرة التعبير بتلك المفردات التي تتناسب مع العقل ــ وخاصة ــ الذي تربّى وترعرع في البيئة بكل موروثاتها .
وهذا الإبداع نحسبه من أجمل الإهداءات طالما أننا نقضي معه أجمل الأوقات وأمتعها .
* الإعجاب والإنبساط فات حدّو .. ومعذرة على التعبير .. مقام الكاتب مقاماً مُووووو هيّن *
وفقك الله ولكم التحية أخي الأستاذ حسين حمد الحسين وللشاعر محمد المهدي حامد نورالدين .

يامراحب أخي عبدالوهاب
البركة بالشوفة
تحياتي لكم


توقيع :

قوْمُك لا تجهل عليهم ولا تكُنْ لهُم هَرِشَاً تغْتابهم وتقاتلُ
ماينهض البازِي بغير جناحه ولا يحمل الماشين إلا الحواملُ
ولا سابقٌ إلا بساقٍ سليمةٍ ولا باطشٌ ما لم تُعِنْهُ الأناملُُ
إذا أنت لم تُعْرِض عن الجهل والخَنا أصبتَ حليماً أو أصابك جاهلُ
[أوس بن حجر]

______________________________________________

سبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك
  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 07-10-17, 08:47 PM   #5
قريرابي ذهبي





عمر محمد نور غير متواجد حالياً

من مواضيعي :
افتراضي رد: غلبني من اندهاشي اطلع.. بقلم الأستاذ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم مؤيد مشاهدة المشاركة
قمة الإبداع يا أستاذ عمر
بوستاتك دائماً تحمل المفيد
الأستاذ حسين لافض فوك وأنت تتعمق في كلمات الشاعر الفذ محمد المهدي حامد الذي نأمل أن يسطع نجمه من خلال هذا المنتدى
لكم التحية والتجلة أبناء بلدي
الفضل لصاحب هذا اليراع التّحليلي الرّاقي الأنيق ..
وأنتم السبّّاقون بإبداعات عتيدة أثرت نوافذ هذا المنبّر الفسيح.. ومتابعة وفاء منقطعة النظير..
تبارك الله
متّعك اللّه بالعافية الدّائمة أختي الكريمة

تحياتي

آخر تعديل عمر محمد نور يوم 08-10-17 في 09:20 AM.
  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

---
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيس بوك
Share

الساعة الآن »10:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 2017
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات القرير .Copyright ©2008- المواضيع المكتوبة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات القرير free counters
شركة نوفــ العربية ــل