المنتدى يا حليلو [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     حكمــــــــــة اليـــــوم [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : احمد عبدالله جقلاب - ]       »     بعدما كنا نتصدق بالاكل جرينا خ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     نفّـــــــاج: [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     رحل مامان [ الكاتب : سيف الدين محمد الامين - آخر الردود : سيف الدين محمد الامين - ]       »     مصر درب الساقي [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     رحماك ولطفك ربى بالسودان، الكا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     قالوا تكوس في الغرق تلقى المطف... [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     لا لأكياس البلاستيك .. ونعم لل... [ الكاتب : علي محمد أحمد (أبورنس) - آخر الردود : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - ]       »     ما كتب عن الراحل المقيم مامان [ الكاتب : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     "زينه وعاجباني مع تحيات عمر تر... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     أحلام و حطام [ الكاتب : ودسوار - آخر الردود : عبد الرحمن (عطبرة) - ]       »     مالك ديمه صارِّيْ الوَّشْ؟! مش... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     وا مغستي على الجيران...، وا شر... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ما الذي تريده مصر من السودان [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     فى حسيب رقيب علينا، من رقبتنا ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     أوعى تكبْ الموْيهْ فوق طين، وق... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     تأمّلات.. [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     وداعاً عام 2017 {عمر ترتوري}". [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     على قدر لحافك مِدْ أقدامك، وبا... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »    

تسجيل خروج البحث تحكم العضو التسجيل الرئيسية


 
 
العودة   منتديات القـريـر > قــــائمة المنتديــــات > المنتدى الأدبي > مكتبة / عمــــر مـحمـــــد نور
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  #1  
قديم 09-12-17, 04:27 PM
عمر محمد نور غير متواجد حالياً
قريرابي ذهبي
 





افتراضي في رثاء الشيخ الراحل عثمان حسن صالح

رسالة حياة وتسليم وتسلّم
__________________

حينما يسلّم الراية للخلف والأمانة إلي بارئها آخر فارس في ميدان العام بالتأكيد هو حدث تلتهب له المشاعر والأحاسيس وتنقدح علي أثره فتيلة الزناد تحت مرجل الذاكرة فتبعث ببعض من مخزونها العتيد لتتجلّي إلي الواجهة صور السابقين من أهل الرأي والمشورة والربط والحل وتبدو وكأنها ماثلة للعيان بناصع بياض جلابيبهم وملافحهم وهم يمتطون رواحلهم في كل إتجاهات المنطقة جيئاً وذهاباً كيفما كان الحال وأينما تداعي ظرفي الزمان والمكان وتطلّب الأمر والهدف ..
رجال نذروا أنفسهم ووقتهم وكل ما يملكون لخدمة البلد وأهلها المتّصلة أرحامهم من (ود دارة إلي ود جارة) دون مقابل ولا يرجون من وراء ذلك جاه أو مردود شخصيٍّ بعينه.. وتتّسع دواوينهم لكل اللقاءات والإجتماعات والمناسبات العامة..
كان من بين أؤلئك الرجال الذين يعرفهم القاصي والدّاني إثنين أعلمهم عن قرب قد تسلّموا المهمّة إنابةً عن آبائهم خلفاء الأحزاب والصوفية الذين وضعوا أوائل بصماتهم علي لبنات أسس تلك الإدارة الأهليّة حتي وهن العظم منهم وتقاعدوا متفرغّين للعبادة وظلُّوا يتابعون الأمور والأحداث من مقرّاتهم بينما الأبناء بمثابة وزراء خارجية لحكوماتهم يأتون بعلم ما دار بالمحيط والداخل والخارج ويذهبون بالرأي والمشورة الثاقبة.. وهما المغفور لهما بإذن الله محمد آدم وعثمان حسن صالح الذي كان يصغر الجميع سنّاً مما أتاح له فرصة لصقل الخبرة والإستفادة من تجارب الآخرين والكبار في جميع مايخص معلومات المساحة والمعايير والحسابات طولاً وعرضاً والمواثيق والمواريث وتوزيعها عدلاً وشرعاً وغيرها من معلومات عامة دقيقة ..

علي الرغم من نشأته في جوٌّ مفعم بحزم العم حسن صالح وصرامة والدته بخيتة بنت فاطمة بنت عائشة بت تور القوز فقد حباه الله بقلب حنين وإحساس مرهف ودمعة قريبة تقطر حين كل أمر محرّك للمشاعر حزناً كان أم فرحاً بينما كان يتمتّع بذكاء خارق يوظّفه أحياناً لإنتزاع الطُّرف من أصحابها سريعي البديهة بالإثارة الرمزية لينفجر ضاحكاً مع الحاضرين لردّة الفعل المعنيّة..

في إحدى نتائج الفرح بجهود الرجال المثمرة تفاعلت مع الحدث إحدى حفيدات مهيرة الشاعرة (عائشة بت سلاطين)، تغذية وبث لروح الحماس فيهم والآخرين فكالت المدح والشكر والثناء لنفر بعينهم من هولاء الرجال وذكرت بعض أسمائهم رمزا بذريّاتهم:
أبو أحمد قدل والشكرة شالا.
مع أبو فرحين وجملة رجّالا.
عفيت من أهلي الماهن كسالا
وجابوا الموية بالحنفيّـي للناس الفتارا
(أبوأحمد=علي حضيري___ وأبو فرحين=محمدآدم)
هنا سقط إسم عثمان سهواً من ذلك النص،، بينما هو إطراء لم يعمل الرجل لأجله ولم يكن في حسبانه لكنه ظلّ كعادته متربّص للمزيد، ففي لقاء عابر أثار حفيظتها باللوم جهراً ومزحاً فاعتذرت ولامت نفسها داخلياً إذ أنّه الرمز والعلم القريب منها منزلة ورحماً فكان لعثمان ماراد.. وأنشدت في تكملة أخرى تضمّنت إسمه كاملاً ولعلّها وضعت حاجزاً بلاغياً يصد عنها عتب الآخرين مستقبلاً:
بالليل والنهار أولادنا جارين
خادمين الوطن وللشكرة شايلين
عثمان ود حسن وجملة مواطنين..
(إن خطر علي بالك عتاب فأنت من جملة مواطنين)

تكريم الرجال الرموز والأعلام أحياءً قبل رحيلهم فيه غذاء روحي معنوي يقوى مناعة من سيكون سلفاً وحافز للخلف..

علي الرغم من إعتلال صحته بعد أن أنهكه الداء وبدأت تخرّ قواه ظلّ الفقيد عثمان حسن صالح يبذل قصارى جهده حاملاً الراية ومواصلاً المسيرة لأداء مهمّة تلقائيّة ملؤها التفاني والإخلاص والحماس إذ توثّقت صورته قبل أشهر قلائل خلال العام المنصرم وهو يحكم قبضته علي بندقيّته ضاغطاً علي زنادها فرحاً وإحتفاءاً بافتتاح المحطّة الدّاعمة للقناة الرئيسية للمشروع الزراعي...
سبحان الله العظيم

لكلِّ شئٍ إذا ما تمّ نقصان فلا يُغرّ بطيب العيش إنسانُ
هي الحياة كما شاهدتها دول من سرّه زمنُ ساءته أزمان

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنّا بفراقك ياعثمان لمحزونون.

اللهمّ عامله بما أنت أهل له وثقّل موازينه بالخير وأجعل قبره روضة من رياض الجنّة وأكرم وِفادته إليك ببُشرى المُخبتين وحُسن مآب المُتقين واجمعه بوالديه ورفاقه السّابقين والأسلاف أجمعين في الفردوس الأعلي مع النبيّين والصدِّيقين والشُّهداء والصالحين وأحسن خاتمتنا فإنّنا علي ذات الطريق إليك يارب العالمين..

الفقد عظيم والمصاب جلل ولا نقول إلا مايُرضي اللّه
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون.

الحمد للّه وكفي والصلاة والسلام علي النبيّ المصطفي وعلي آله وصحبه ومن اقتفي..

_________________________________________
_________________________________________


رثاء
______

الخميس وقتاً محدّد مكرفون الناعي ردّد

نبرة الأحزان ووحّد دايم الله الواحد أحد

ود حسن عثمان الأسد سميهو ذو النورين الرشد

الملك قبض الروح صعد حولق السامع واتنكد

دين رِقاب ومصيرو ينسد دنيا فانية رحيل الأبد
*****
ضاجي بي أركانا البلد ضو قبيلة خفت وابتعد

عموم محليات معتمد جات خلوقاً ماليها حد

الصفوف تتوالي تمتد مافي زولاً غايب هجد
*****
ود حسن هجاني وفهد عينو حمرة جمُر موقّد

طبّق القانون مجسّد حزمو لا متلو ولا اتوجد

مربطو الهملاني تنسد سيدا يغرم كاش تسترد

تربية وحذراً موطّتد حكمة من لقمان للولد

أوعَ من تصعيرك الخد ابتسامة تواريها جد
*****
ود بخيتي صرامة عُمد في نظاما بصارة ورصد

وارثي من حبوبة من جد اقتصاد وسياسة تعتد

الكلونيا فتيلا ينقد الكحل مرواد الرمد

أخو سكينة الجوف إتهرد وينو أخوي وحيدنا الولد

وينو أخوى حلّال العقد ناب أبوهو وراكز صمد

بابو والديوان حاشا سد فاتحو ديمة مقضي الغرد

عمرو لا انضارا ولا شرد المرض واتاهو واتهد

شايلو حايم تب مارقد منتهي الإخلاص مجرّد

حين يقابلك شاكر حمد بركة نعمة وتطهير جسد

شحن طاقة تحمّل وجلد بي هموم الناس ماغمد

المشاركة ليها استعد يبقي واصل حسب الوعد

وينو سيد الراي السّدد مابيتم غيرو الإنعقد

في عظايم الشان وتحتد بالو واسع حاضر الرد

نورة نورو أخوى إفتقد ياغتاي وضراي والسند

وينو طود الفال والسّعد بالحماس مغمور تفرّد

التقيل الجيب مانفد عمرو من بارود مابرد

بندقيتو الليلي تشهد كم سنين عبّاها وجبد

ينفض الخرطوشة جدّد جوز طلق تعمير ازدرد

بالزناد أداهن ترد لعلعن فرطيق الرعد
*****

ياكريم وسّعلو الّلحد حدُّو بصرو مداه يمتد

في أمور خلق الله اجتهد التطوُّع هدفو مقصد

الزروع تقسيما بالحد الضروع أحصاها وجرد

عملو خير تسجيل مُستند المقام فردوس مأكّد

رفقة بين والدينو يسعد وجملة الأسلاف مخلّد

الحرير مفروش إتفرد والحسان توتالن ورد

الدُّرر ياقوت وعسجد سُندس إستبرق وزبرجد

فوق أرائك تاكي إستند العطور فوّاحة والنّد

العسل فيضو كماالرهد الطعام لذّتو من شهد

الصلاة وتسليم غير عدد علي شفيع الأمة العضد

{عمر محمدنور}

من مواضيعي :

توقيع :

قوْمُك لا تجهل عليهم ولا تكُنْ لهُم هَرِشَاً تغْتابهم وتقاتلُ
ماينهض البازِي بغير جناحه ولا يحمل الماشين إلا الحواملُ
ولا سابقٌ إلا بساقٍ سليمةٍ ولا باطشٌ ما لم تُعِنْهُ الأناملُُ
إذا أنت لم تُعْرِض عن الجهل والخَنا أصبتَ حليماً أو أصابك جاهلُ
[أوس بن حجر]

______________________________________________

سبحانك اللهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك
آخر تعديل عمر محمد نور يوم 10-12-17 في 12:59 AM.
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

---
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيس بوك
Share

الساعة الآن »08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 2018
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات القرير .Copyright ©2008- المواضيع المكتوبة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات القرير free counters
شركة نوفــ العربية ــل